الثلاثاء، 30 يونيو 2026

من قال في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى وأبكى

من قال في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى وأبكى 

1 -  عن أبي هارون المكفوف ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا هارون أنشدني في الحسين ( عليه السلام ) ، قال : فأنشدته ، فبكى ، فقال : أنشدني كما تنشدون - يعني بالرقة - قال : فأنشدته : 
امرر على جدث الحسين * فقل لأعظمه الزكية
 قال : فبكى ، ثم قال : زدني ، قال :
 فأنشدته القصيدة الأخرى ، قال : فبكى ، وسمعت البكاء من خلف الستر ، قال :
 فلما فرغت قال لي : يا أبا هارون من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى وأبكى عشرا كتبت له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما الجنة ، ومن ذكر الحسين ( عليه السلام ) عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة  .وسائل الشيعة : ج 14 ص 595 ح19887.

2 - عن أبي عمارة المنشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا عمارة أنشدني في الحسين ( عليه السلام ) ، قال : فأنشدته ، فبكى ، ثم أنشدته فبكى ، ثم أنشدته فبكى ، قال : فوالله ما زلت أنشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار ، فقال لي : يا أبا عمارة من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فأبكى خمسين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى أربعين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى عشرين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فأبكى واحدا فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فتباكى فله الجنة  . وسائل الشيعة : ج 14 ص 595 ح19888.

3 - عن عبد الله بن غالب ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأنشدته مرثية الحسين ( عليه السلام ) ، فلما انتهيت إلى هذا الموضع :
 لبلية تسقو حسينا * بمسقاة الثرى غير التراب
 فصاحت باكية من وراء الستر : وا أبتاه  .المستدرك 10 : 385 .

4 -  عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة ، ومن أنشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة ، فلم يزل حتى قال : من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنه قال : أو تباكى - فله الجنة  . رواه في ثواب الأعمال : 110 .

5 - عن أبي هارون المكفوف ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي : أنشدني فأنشدته ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، قال : فأنشدته :
 امرر على جدث الحسين * فقل لاعظمه الزكية
 قال : فلما بكى أمسكت انا ، فقال : مر ، فمررت ، قال : ثم قال : زدني زدني ، قال : فأنشدته :
 يا مريم قومي فاندبي مولاك * وعلى الحسين فاسعدي ببكاك 

قال : فبكى وتهايج النساء ، قال : فلما ان سكتن قال لي : يا أبا هارون من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) فأبكى عشرة فله الجنة ثم جعل ينقص واحدا واحدا حتى بلغ الواحد فقال من أنشد في الحسين فأبكى واحدا فله الجنة ، ثم قال : من ذكره فبكى فله الجنة  .عنه البحار 44 : 287 .

6 - وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لكل شئ ثواب الا الدمعة فينا (1). وسائل الشيعة : ج 14 ص 597 ح19890.
(1) - اي لكل شئ من الطاعة ثواب مقدر الا الدمعة فيهم ، فإنه لا تقدير لثوابها .

7 -  عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أنشد في الحسين بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة ، ومن أنشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة ، فلم يزل حتى قال : من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنه قال : أو تباكى - فله الجنة  .كامل الزيارات :ص 211 ح 303 باب 33.

8 - عن زيد الشحام ـ في حديث ـ : إن أبا عبدالله عليه‌السلام قال لجعفر بن عفان الطائي : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه‌السلام وتجيد؟ قال : نعم [١] ، فأنشده فبكى ومن حوله حتى سالت الدموع على وجهه ولحيته ، ثم قال : ياجعفر ، والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين عليه‌السلام ولقد بكوا كما بكينا وأكثر ، ولقد أوجب الله ـ لك يا جعفر ـ في ساعتك [2] الجنة بأسرها وغفر لك ، فقال [3] : ألا أزيدك؟ قال : نعم يا سيدي ، قال : ما من أحد قال في الحسين عليه‌السلام شعرا فبكى وأبكى به ، إلا أوجب الله له الجنة وغفر له. رجال الكشي 2 : 574 | 508.
[1] في المصدر : فقال له : نعم ، جعلني الله فداك ، فقال : قل. 
[2] في نسخة : في ساعته ( هامش المخطوط ). 
[3] في المصدر : فقال : يا جعفر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجوب حسن الظن بالله2

وجوب حسن الظّنّ بالله ، وتحريم سوء الظّنّ به   5 - ( وأروي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله أوحى إلى موسى بن عمران ، أن يحبس ...