1 - عن أبي هارون
المكفوف ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا هارون أنشدني في الحسين
( عليه السلام ) ، قال : فأنشدته ، فبكى ، فقال : أنشدني كما تنشدون - يعني بالرقة -
قال : فأنشدته :
امرر على جدث الحسين * فقل لأعظمه الزكية
قال : فبكى ، ثم قال : زدني ، قال :
فأنشدته القصيدة الأخرى ، قال :
فبكى ، وسمعت البكاء من خلف الستر ، قال :
فلما فرغت قال لي :
يا أبا هارون من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى وأبكى عشرا
كتبت له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت
له الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما
الجنة ، ومن ذكر الحسين ( عليه السلام ) عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار
جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة .وسائل الشيعة : ج 14 ص 595 ح19887.
2 - عن أبي عمارة
المنشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا عمارة أنشدني في
الحسين ( عليه السلام ) ، قال : فأنشدته ، فبكى ، ثم أنشدته فبكى ، ثم أنشدته
فبكى ، قال : فوالله ما زلت أنشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار ،
فقال لي :
يا أبا عمارة من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فأبكى خمسين فله
الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى أربعين فله الجنة ، ومن أنشد
في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا
فأبكى عشرين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعرا فأبكى عشرة فله
الجنة ، ومن أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فأبكى واحدا فله الجنة ، ومن
أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعرا فبكى فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين
شعرا فتباكى فله الجنة . وسائل الشيعة : ج 14 ص 595 ح19888.
3 - عن عبد الله بن
غالب ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأنشدته مرثية الحسين ( عليه السلام ) ،
فلما انتهيت إلى هذا الموضع :
لبلية تسقو حسينا * بمسقاة الثرى غير التراب
فصاحت باكية من وراء الستر : وا أبتاه .المستدرك 10 : 385 .
4 - عن
صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم
الجنة ، ومن أنشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة ،
فلم يزل حتى قال : من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنه قال : أو تباكى
- فله الجنة . رواه في ثواب الأعمال : 110 .
5 - عن
أبي هارون المكفوف ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي :
أنشدني فأنشدته ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، قال :
فأنشدته :
امرر على جدث الحسين * فقل لاعظمه الزكية
قال : فلما بكى أمسكت انا ، فقال : مر ، فمررت ، قال : ثم قال : زدني
زدني ، قال : فأنشدته :
يا مريم قومي فاندبي مولاك * وعلى الحسين فاسعدي ببكاك
قال : فبكى وتهايج النساء ، قال : فلما ان سكتن قال لي : يا أبا هارون
من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) فأبكى عشرة فله الجنة ثم جعل ينقص واحدا
واحدا حتى بلغ الواحد فقال من أنشد في الحسين فأبكى واحدا فله
الجنة ، ثم قال : من ذكره فبكى فله الجنة .عنه البحار 44 : 287 .
6 - وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لكل شئ ثواب الا
الدمعة فينا (1). وسائل الشيعة : ج 14 ص 597 ح19890.
(1) - اي لكل شئ من الطاعة ثواب مقدر الا الدمعة فيهم ، فإنه لا تقدير لثوابها .
7 -
عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
من أنشد في الحسين بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم
الجنة ، ومن أنشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنة ،
فلم يزل حتى قال : من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنه قال : أو تباكى -
فله الجنة .كامل الزيارات :ص 211 ح 303 باب 33.
[1] في المصدر : فقال له : نعم ، جعلني الله فداك ، فقال : قل.
[2] في نسخة : في ساعته ( هامش المخطوط ).
[3] في المصدر : فقال : يا جعفر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق