استحباب ترك الصبي سبع سنين أو ستا ثم ملازمته
سبع سنين وتعليمه وتأديبه فيها وكيفية تعليمه
1- عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : دع ابنك يلعب سبع سنين ، والزمه نفسك سبع سنين ، فإن أفلح وإلا فإنه من لا خير فيه. الكافي 6 : 46 | 1 .
2- عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أمهل صبيك حتى يأتي له ست سنين ثم ضمه إليك سبع سنين فأدبه بأدبك فإن قبل وصلح وإلا فخل عنه.وسائل الشيعة : ج 21 ص 473.
3- عن عبدالله بن فضالة ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له سبع مرات : قل : لا إله إلا الله ، ثم يترك حتى يتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوما فيقال له : قل : محمد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، سبع مرات ، ويترك حتى يتم له أربع سنين ثم يقال له سبع مرات : قل : صلى الله على محمد وآل محمد ثم يترك حتى يتم له خمس سنين ثم يقال له : أيهما يمينك وأيهما شمالك ، فإذا عرف ذلك حول وجهه إلى القبلة ، ويقال له : اسجد ، ثم يترك حتى يتم له ست سنين ، فإذا تم له ست سنين صلى ، وعلم الركوع والسجود حتى يتم له سبع سنين ، فإذا تم له سبع سنين قيل له : اغسل وجهك وكفيك ، فإذا غسلهما قيل له : صل ثم يترك حتى يتم له تسع فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه وعلم الصلاة وضرب عليها فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه. أمالي الصدوق : 320 | 19.
6 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « لما استخلف أبو بكر صعد المنبر في يوم الجمعة ، وقد تهيأ الحسن والحسين ( عليهما السلام ) للجمعة ، فسبق الحسين ( عليه السلام ) فانتهى إلى أبي بكر وهو على المنبر ، فقال : هذا منبر أبي لا منبر أبيك ، فبكى أبو بكر وقال : صدقت هذا منبر أبيك لا منبر أبي ، فدخل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في تلك الحال ، فقال : ما يبكيك يا أبا بكر؟ فقال له القوم : قال له الحسين ( عليه السلام ) كذا وكذا ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا أبا بكر ان الغلام إنما يثغر في سبع سنين ، ويحتلم في أربع عشرة سنة ، ويستكمل طوله في أربع وعشرين ، ويستكمل عقله في ثمان وعشرين سنة ، فما كان بعد ذلك فإنما هو بالتجارب ».مستدرك الوسائل : ج15 ص 165 ح 17873.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق