1 - عن ابن أبي عمير : عمّن رواه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار ، فليعل أعلى منزل له فيصلّي ركعتين وليومئ ، بالسلام إلى قبورنا ، فإنّ ذلك يصير إلينا ». كامل الزيارات ص 286 ح 1.
2 - ـ السيد علي بن طاووس في الإقبال : زيارة جامعة مروية عن الصادق ( عليه السلام ) ، ينبغي زيارتهم ( عليهم السلام ) بها في كلّ يوم ، لا سيما يوم عرفة :
« السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا نبيّ الله ، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه ، وأمينه على وحيه ، السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين ، السلام عليك يا مولاي ، أنت حجّة الله على خلقه ، وباب علمه ، ووصي نبيه ، والخليفة من بعده في أُمّته ، لعن الله أُمّة غصبتك حقّك وقعدت مقعدك ، أنا بريء منهم ومن شيعتهم إليك ، السلام عليك يا فاطمة البتول ، السلام عليك يا زين نساء العالمين ، السلام عليك يا بنت رسول الله رب العالمين ، صلّى الله عليك وعليه ، السلام عليك يا أم الحسن والحسين ، لعن الله أُمّة غصبتك حقّك ، ومنعتك ما جعل [1] الله لك حلالاً ، أنا بريء إليك منهم ومن شيعتهم ، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن الزكي ، السلام عليك يا مولاي ، لعن الله أمه قتلتك وبايعت في أمرك وشايعت ، أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم ، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين بن علي ( صلوات الله عليك ) ، وعلى أبيك وجدّك محمد ( صلّى الله عليه وآله ) ، لعن الله أُمّة استحلت دمك ، ولعن الله أُمّة قتلتك واستباحت حريمك ، ولعن أشياعهم [2] ولعن الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم ، أنا بريء إلى الله وإليك منهم ، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد علي بن الحسين ، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمّد بن علي ، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله جعفر بن محمّد ، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن موسى بن جعفر ، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن موسى ، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمّد بن علي ، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن محمّد ، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن بن علي ، السلام عليك يا بن الحسن [3] صاحب الزمان ، صلّى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة ، يا موالي كونوا شفعائي في حط وزري وخطاي [4] ، آمنت بالله وبما أنزل إليكم ، وأتوالى آخركم بما أتوالى أوّلكم ، وبرئت من الجبت والطاغوت واللّات والعزى ، يا مواليّ أنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم ، وعدوّ لمن عاداكم ووليّ لمن والاكم إلى يوم القيامة ، ولعن الله ظالميكم وغاصبيكم ، ولعن الله أشياعهم واتباعهم وأهل مذهبهم ، وأبرأ إلى الله وإليكم منهم ».ـ الإقبال ص 382.
[1] في المصدر : ما جعله.
[2] في المصدر زيادة : وأتباعهم.
[3] في المصدر : يا أبا القاسم محمّد بن الحسن.
[4] في المصدر : خطاياي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق