استحباب الصدقة عند توقع البلاء والخوف من الاسواء والداء
1- عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة (1) والحرق والغرق والهدم والجنون ، وعد ( صلى الله عليه وآله ) سبعين بابا من السوء[2].وسائل الشيعة ج9 ص386 .
1- عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة (1) والحرق والغرق والهدم والجنون ، وعد ( صلى الله عليه وآله ) سبعين بابا من السوء[2].وسائل الشيعة ج9 ص386 .
(1) الدبيله : الطاعون ، ودمّل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالباً. ( مجمع البحرين ـ دَبَلَ ـ 5 : 369 ).
[2] في الفقيه : الشر ( هامش المخطوط ).
2- عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال علي عليه السلام : كانوا يرون أنّ الصدقة يدفع بها عن الرجل الظلوم.الكافي 4 : 5 | 4 .
3 - عن ميسر قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : يا ميسر ، قد حضر أجلك غير مرّة ، كلّ ذلك يؤخّرك الله بصلتك رحمك وبرّك قرابتك. فرج المهموم : 119 .
4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الصدقة لتدفع سبعين بلية من بلايا الدنيا مع ميتة السوء ،
إن صاحبها لا يموت ميتة السوء أبدا مع ما يدخر لصاحبها في الآخرة .الكافي 4 : 6 | 6 .
6- عن محمّد بن مسلم قال : كنت مع أبي جعفر عليهالسلام في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم فسقطت شرفة من شرف المسجد فوقعت على رجل فلم تضرّه وأصابت رجله ، فقال أبو جعفر عليهالسلام : سلوه أي شيء عمل اليوم ؟ فسألوه ، فقال : خرجت وفي كمّي تمر فمررت بسائل فتصدّقت عليه بتمرة ، فقال أبو جعفر عليهالسلام : بها دفع الله عنك. الكافي 4 : 7 / 11.
قال : وقال الصادق عليهالسلام : ما أحسن عبدٌ الصدقة ( في الدنيا ) [1] إلاّ أحسن الله الخلافة على ولده من بعده. عدّة الداعي : 61.
[1] ليس في المصدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق