الاثنين، 16 مارس 2026

استحباب الايثار على النفس ولو بالقليل لغير صاحب العيال

 استحباب الايثار على النفس ولو بالقليل لغير صاحب العيال 

1-  عن جميل - في حديث - إنه قال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون بالإخوان في العسر واليسر ، ثم قال : يا جميل ، أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك ، وقد مدح الله في ذلك صاحب القليل ، فقال في كتابه : (  وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  ) ( 1 ) . الفقيه 2 : 33 / 1 .
 ( 1 ) الحشر 59 : 9 . 

 2 - عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البر بالإخوان والسعي في حوائجهم ، وفي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان ، يا جميل ، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك ، ثم ذكر مثله .  امالي 1 : 65  . 

3 -  عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) - في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) - قال : يا علي ، ثلاث من حقائق الإيمان : الإنفاق من الاقتار ، وإنصافك الناس من نفسك ، وبذل العلم للمتعلم . الفقيه 4 :0 26 . 

 4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى . ثواب الأعمال : 170 / 15 . 

5 - عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل ليس عنده إلا قوت يومه ، أيعطف من عنده قوت يومه على من ليس عنده شئ ؟ ويعطف من عنده قوت شهر على من دونه ؟ والسنة على نحو ذلك ؟ أم ذلك كله الكفاف الذي لا يلام عليه ؟ فقال : هو أمران ، أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة والاثرة على نفسه ، فإن الله عز وجل يقول : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ  ) ( 1 ) والأمر الآخر ، لا يلام على الكفاف ، واليد العلياء خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول . الكافي 4 : 18 / 1 . 
( 1 ) الحشر 59 / 9 .

6 -عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له : أوصني ، فقال : آمرك بتقوى الله ، ثم سكت فشكوت إليه قلة ذات يدي ، وقلت : والله لقد عريت حتى بلغ من عريي أن أبا فلان نزع ثوبين كانا عليه فكسانيهما ، فقال : صم وتصدق ، فقلت : أتصدق مما وصلني به إخواني وإن كان قليلا ؟ قال : تصدق بما رزقك الله ولو آثرت على نفسك .  الكافي 4 : 18 / 2 .

7 -عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : قلت له : أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل ، أما سمعت الله عز وجل يقول : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ  ) ( 1 ) ترى ها هنا فضلا . الكافي 4 : 18 / 3 .
1 ) الحشر 59 / 9 .

8 -  عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - إن الصوفية احتجوا عليه بقوله تعالى : " وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ  " ( 1 ) فقال : إن ذلك كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه على الله عز وجل ، وذلك أن الله أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا لفعلهم ، وكان نهي الله تبارك وتعالى رحمة منه للمؤمنين ونظرا لكيلا يضروا بأنفسهم وعيالاتهم ، منهم الضعفة الصغار والولدان والشيخ الفاني والعجوز الكبيرة ، الذين لا يصبرون على الجوع ، فإن صدقت برغيفي ولا رغيف لي غيره ضاعوا وهلكوا جوعا ، فمن ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خمس تمرات أو خمس قرص أو دنانير أو دراهم يملكها الانسان وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقها الانسان على والديه ، ثم الثانية على نفسه وعياله ، ثم الثالثة على قرابته الفقراء ، ثم الرابعة على جيرانه الفقراء ، ثم الخامسة في سبيل الله وهو أخسها أجرا ، قال : 
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للأنصاري حين أعتق عند موته خمسة أو ستة من الرقيق ولم يكن يملك غيرهم وله أولاد صغار : لو أعلمتموني أمره ما تركتكم تدفنونه مع المسلمين بترك صبيته صغارا يتكففون الناس .
 ثم قال : حدثني أبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ابدأ بمن تعول ، الأدنى فالأدنى . وسائل الشيعة : ج 9 ص 432-433ح12414.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد في ليلة الجمعة ويومها

  استحباب الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد في ليلة الجمعة ويومها، واستحباب الصلاة عليهم يوم الجمعة ألف مرة ،  وفي كل يوم مائة مرة 1 -  قا...