1- عن جميل - في حديث -
إنه قال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون
بالإخوان في العسر واليسر ، ثم قال : يا جميل ، أما إن صاحب الكثير يهون
عليه ذلك ، وقد مدح الله في ذلك صاحب القليل ، فقال في
كتابه : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 1 ) . الفقيه 2 : 33 / 1 .
( 1 ) الحشر 59 : 9 .
2 - عن جميل بن دراج ،
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : خياركم
سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البر بالإخوان والسعي
في حوائجهم ، وفي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول
الجنان ، يا جميل ، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك ، ثم ذكر مثله . امالي 1 : 65 .
3 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) - في وصية النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) - قال : يا علي ، ثلاث من
حقائق الإيمان : الإنفاق من الاقتار ، وإنصافك الناس من نفسك ، وبذل العلم
للمتعلم . الفقيه 4 :0 26 .
4 - عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أفضل الصدقة
صدقة عن ظهر غنى . ثواب الأعمال : 170 / 15 .
5 - عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله
( عليه السلام ) عن الرجل ليس عنده إلا قوت يومه ، أيعطف من عنده قوت
يومه على من ليس عنده شئ ؟ ويعطف من عنده قوت شهر على من دونه ؟
والسنة على نحو ذلك ؟ أم ذلك كله الكفاف الذي لا يلام عليه ؟ فقال : هو
أمران ، أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة والاثرة على نفسه ، فإن الله عز
وجل يقول : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ) ( 1 ) والأمر
الآخر ، لا يلام على الكفاف ، واليد العلياء خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن
تعول . الكافي 4 : 18 / 1 .
( 1 ) الحشر 59 / 9 .
6 -عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن موسى ( عليه
السلام ) قال : قلت له : أوصني ، فقال : آمرك بتقوى الله ، ثم سكت
فشكوت إليه قلة ذات يدي ، وقلت : والله لقد عريت حتى بلغ من عريي أن
أبا فلان نزع ثوبين كانا عليه فكسانيهما ، فقال : صم وتصدق ، فقلت : أتصدق
مما وصلني به إخواني وإن كان قليلا ؟ قال : تصدق بما رزقك الله ولو آثرت
على نفسك . الكافي 4 : 18 / 2 .
7 -عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ،
قال : قلت له : أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل ، أما سمعت الله
عز وجل يقول : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ) ( 1 ) ترى
ها هنا فضلا .
الكافي 4 : 18 / 3 .
( 1 ) الحشر 59 / 9 .
8 - عن مسعدة
بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - إن الصوفية
احتجوا عليه بقوله تعالى : " وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ " ( 1 ) فقال : إن ذلك كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه
على الله عز وجل ، وذلك أن الله أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا
لفعلهم ، وكان نهي الله تبارك وتعالى رحمة منه للمؤمنين ونظرا لكيلا يضروا
بأنفسهم وعيالاتهم ، منهم الضعفة الصغار والولدان والشيخ الفاني والعجوز
الكبيرة ، الذين لا يصبرون على الجوع ، فإن صدقت برغيفي ولا رغيف لي
غيره ضاعوا وهلكوا جوعا ، فمن ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) : خمس تمرات أو خمس قرص أو دنانير أو دراهم يملكها الانسان
وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقها الانسان على والديه ، ثم الثانية على
نفسه وعياله ، ثم الثالثة على قرابته الفقراء ، ثم الرابعة على جيرانه الفقراء ،
ثم الخامسة في سبيل الله وهو أخسها أجرا ، قال :
وقال ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) للأنصاري
حين أعتق عند موته خمسة أو ستة من الرقيق ولم يكن
يملك غيرهم وله أولاد صغار : لو أعلمتموني أمره ما تركتكم تدفنونه مع
المسلمين بترك صبيته صغارا يتكففون الناس
.
ثم قال : حدثني أبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قال : ابدأ بمن تعول ، الأدنى فالأدنى . وسائل الشيعة : ج 9 ص 432-433ح12414.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق