1 - عن الزهري ، عن علي بن الحسين عليهالسلام ـ في حديث ـ إن صوم يوم الاثنين من الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار ، إن شاء صام وإن شاء أفطر. الفقيه 2 : 48 | 208.
2 - عن عقبة بن بشير الازدي قال : جئت إلى أبي جعفر عليهالسلام يوم الاثنين فقال : كل ، فقلت : إني صائم ، فقال : وكيف صمت؟ قال : قلت : لان رسول الله صلىاللهعليهوآله وسلم ولد فيه ، فقال : أما ما ولد فيه فلا يعلمون ، وأما ما قبض فيه فنعم.
ثم قال : فلا تصم ولا تسافر فيه. وسائل الشيعة : ج 10ص 463ح 13854.
3- تقدم عن فقه الرضا : « أنّ صوم يوم الاثنين ، من الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار ، إن شاء صام ، وإن شاء افطر » .فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 23.
4 - السيد علي بن طاووس في كتاب محاسبة النفس : عن كتاب الأزمنة لمحمد بن عمران المرزباني ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له ( صلى الله عليه وآله ) : لم ذلك ؟ فقال : « إنّ الأعمال ترفع كلّ اثنين وخميس ، فأُحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم » .
كتاب محاسبة النفس ص 19 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق