وجوب الورع
عن جعفر بن محمد عن آبائه ـ في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال :
يا علي ثلاثة من لقي الله عزّ وجلّ بهن فهو من أفضل الناس :
من أتى الله عزّ وجلّ بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ،
ومن ورع عن محارم الله فهو من أورع الناس ،
ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس ،
ثم قال : يا علي ثلاث من لم يكن فيه لم يتم عمله :
ورع يحجزه عن معاصي الله ،
وخلق يداري به الناس ،
وحلم يرد به جهل الجاهل ( 1 )
إلى أن قال : ـ يا علي الاسلام عريان ولباسه الحياء ، وزينته العفاف ، ومرؤته العمل الصالح ، وعماده الورع .
الفقيه 4 : 258 | 824 .
عن جعفر بن محمد عن آبائه ـ في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال :
يا علي ثلاثة من لقي الله عزّ وجلّ بهن فهو من أفضل الناس :
من أتى الله عزّ وجلّ بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ،
ومن ورع عن محارم الله فهو من أورع الناس ،
ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس ،
ثم قال : يا علي ثلاث من لم يكن فيه لم يتم عمله :
ورع يحجزه عن معاصي الله ،
وخلق يداري به الناس ،
وحلم يرد به جهل الجاهل ( 1 )
إلى أن قال : ـ يا علي الاسلام عريان ولباسه الحياء ، وزينته العفاف ، ومرؤته العمل الصالح ، وعماده الورع .
الفقيه 4 : 258 | 824 .
( 1 ) في نسخة : الجهال ( هامش المخطوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق