إستحباب قراءة سورة الفلق
4 -
عَنْهُ (صلى الله عليه وآله) مَنْ قَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ أَمَرَ صلى الله عليه وآله بِقِرَاءَتِهِمَا عِنْدَ الْقِيَامِ وَ الْمَنَامِ. 1- عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ فِي حَدِّ الصِّبَا يَتَعَهَّدُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ قِرَاءَةَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)وَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)،كُلَّ وَاحِدَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ)مِائَةَ مَرَّةٍ،وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَخَمْسِينَ؛إِلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ كُلَّ لَمَمٍ أَوْ عَرَضٍ مِنْ أَعْرَاضِ الصِّبْيَانِ وَ الْعُطَاشَ وَ فَسَادَ الْمَعِدَةِ،وَ يَدُورُ الدَّمُ أَبَداً مَا تَعَهَّدَ بِهَذَا حَتَّى يَبْلُغَهُ الشَّيْبُ،فَإِنْ تَعَهَّدَ بِنَفْسِهِ بِذَلِكَ أَوْ تُعُوهِدَ،كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى يَوْمِ يَقْبِضُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ». الكافي 2:17/456.
2- عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ،وَ قُلْتُ:إِنَّ بَعْضاً رَوَى:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الثَّلاَثِ،وَ بَعْضاً رَوَى:فِي الْأُولَيَيْنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ،وَ فِي الثَّالِثَةِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)؟فَقَالَ:«أَعْمَلُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».التهذيب 2:483/127.
3- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أَوْتَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قِيلَ لَهُ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وَتْرَكَ». ثواب الأعمال:129.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ أَوْتَرَ بِهِمَا وَ بِالتَّوْحِيدِ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى وَتْرَكَ. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 453.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق