الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

تحريم إساءة الخلق1

 تحريم إساءة الخلق

1- «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : الخلق السيء يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل».صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 58 ح 113. 

2- عن الباقر ، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال : «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : من ساء خلقه عذب نفسه».
أمالي الطوسي ج 2 ص 125.

3-  عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : «أبى الله عزّ وجلّ لصاحب الخلق السيء بالتوبة ، قيل : وكيف ذاك؟ قال : لأنّه لا يخرج من ذنب حتّى يقع فيما هو أعظم منه». علل الشرائع ص 492 ح 1.

4 - عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : «اتي رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، فقيل : إن سعد بن معاذ قد مات ـ إلى أن ذكر تجهيزه ودفنه ـ ثم قال : فقالوا : أمرت بغسله وصليت على جنازته ولحدته ، ثم قلت : إن سعداً قد أصابته ضمه ، فقال : (صلّى الله عليه وآله) نعم : أنّه كان في خلقه مع أهله سوء». علل الشرائع ص 309 و 310 ح 4.

5 - عن سفيان الثوري ، عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال : «لا سؤدد لسيء الخلق» الخبر.  الخصال ص 169 ح 222.

6 - عن موسى بن جعفر ، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال : «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : أبى الله لصاحب الخلق السيء بالتوبة ، فقيل : يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال : لأنّه إذا تاب عن ذنب ، وقع في ذنب أعظم من الذنب الذي تاب منه».  نوادر الراوندي ص 18.

7- عن الصادق ، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال : «قال علي (عليه السلام) لأبي أيوب الأنصاري : يا أبا أيوب ، ما بلغ من كرم [1] أخلاقك؟ قال : لا أؤذي جاراً فمن دونه ، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه ، ثم قال (عليه السلام) : ما من ذنب إلّا وله توبة ، وما من تائب إلّا وقد تسلم له توبة ، ما خلا سيّء الخلق ، لا يكاد يتوب من ذنب إلّا وقع في غيره أشدّ [2] منه». قرب الإسناد ص 22
[1] في المصدر : «كريم». 
[2] في نسخة : «أشر».

8 - عن النبي (صلّى الله عليه وآله) ، قال : «خلقان لا يجتمعان في مؤمن : الشح ، وسوء الخلق».  اعلام الدين ص 94.

9- عن الصادق (عليه السلام) ، أنّه قال : «لو علم سئ الخلق أنّه يعذّب نفسه لتسمح في خلقه».  نزهة الناظر ص 52.  

10- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخلّ العسل».عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 37ح 96.

11- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال في حديث : «وسوء الخلق زمام [1] من عذاب الله في أنف صاحبه ، والزمّام بيد الشيطان يجره إلى الشر ، والشر يجره إلى النار».   جامع الأخبار ص 125. 
[1] الزمام : خيط يشد في أنف الحيوان ثم يشدّ عليه المقود (مجمع البحرين ج 6 ص 81). 

12 ـ وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه سئل عن أدون الناس غمّاً؟ قال : «أسوؤهم خلقاً». جامع الأخبار ص 126. 

13- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «الأخلاق منائح من الله عزّ وجلّ ، فإذا أحب عبداً منحه خلقاً حسناً ، وإذا أبغض عبداً منحه خلقاً سيئاً». الاختصاص ص 225. 

14 ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه قال : «سوء الخلق نكد العيش وعذاب النفس». غرر الحكم ج 1 ص 439 ح 89.

15- وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «سوء الخلق يوحش النفس ويرفع الاُنس» . 

وقال (عليه السلام) : «سوء الخلق شؤم ، والإساءة إلى المحسن لؤم» . 

 وقال (عليه السلام) : «سوء الخلق يوحش القريب وينفر البعيد» . 

وقال (عليه السلام) : «كلّ داء يداوى إلّا سوء الخلق» . 

وقال (عليه السلام) : «من ساء خلقه عذب نفسه». مستدرك الوسائل : ج 12 ص 76 ح 13558.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...