استحباب التباعد عن الناس عند التخلي ، وشدة التستر ، والتحفظ
1 - عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم فاكثر استشارتهم ـ إلى أن قال ـ وإذا أردت قضاء حاجتك فأبعد المذهب [1] في الأرض. الفقيه 2 : 194|884.
[1] هو الموضع الذي يتغوط فيه ( مجمع البحرين 2 : 62 ).
2 - عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما أوتي لقمان الحكمة لحسب ، ولا مال ، ولا بسط في جسم ، ولا جمال ، ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله ، متورعا في الله ، ساكنا ، سكيتا ـ وذكر جملة من أوصافه ومدائحه إلى أن قال ـ ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط قط ، ولأ اغتسال ، لشدة تستره ، وتحفظه في أمره ـ إلى أن قال ـ فبذلك أوتي الحكمة ، ومنح القضية [1]. مجمع البيان 4 : 317.
[1] القضاء : الحكم ، والقضية مثله. ( الصحاح 6 : 2463 ).
3 ـ وروى الشهيد الثاني في ( شرح النفلية ) عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه لم ير على بول ولا غائط. شرح النفلية : 17.
4 - وقال عليهالسلام : من أتى الغائط فليستتر.وسائل الشيعة : ج 1 ص 306.
5 - عن جنيد [1] بن عبدالله ـ في حديث ـ قال : نزلنا النهروان ، فبرزت عن الصفوف ، وركزت رمحي ، ووضعت ترسي إليه ، واستترت من الشمس ، فإني لجالس إذ ورد علي أمير المؤمنين عليهالسلام فقال : يا أخا الأزد ، معك طهور؟ قلت : نعم ، فناولته الإداوة [2] ، فمضى حتى لم أره ، وأقبل وقد تطهر ، فجلس في ظل الترس. كشف الغمة 1 : 277.
[1] في المصدر : جندب.
[2] الإداوة : إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب منه ( مجمع البحرين 1 : 24 ).
7 - ورووا ( عليهم السلام ) : أنه ( صلّى الله عليه وآله ) كان اذا أراد قضاء حاجة في السفر أبعد ما شاء الله [1] واستتر.
وقالوا ( عليهم السلام ) : « من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط والبول ، والنخامة [2] » ـ يعنون ( عليهم السلام ) ـ أن لا يكون ذلك بحيث يراه الناس. دعائم الإِسلام ج 1 ص104 .
[1] لفظة الجلالة : ليس في البحار.
[2] النخامة ، أنخم الرجل وتنخم : دفع بشيء من صدره أو أنفه ، واسم ذلك الشيء النخامة ( لسان العرب ـ نخم ـ ج 10 ص 572 ).
8 - ـ وروينا عن بعضهم ( عليهم السلام ) ، أنه أمر بابتناء مخرج في الدار ، فأشاروا الى موضع غير مستتر من الدار ، فقال ( عليه السلام ) : « يا هؤلاء ان الله عزّ وجل لما خلق الانسان خلق مخرجه في أستر موضع منه ، وكذلك ينبغي أن يكون المخرج في أستر موضع في الدار ». مستدرك الوسائل : ج1 ص 249.
[1] في البحار : خلق. [2] في المصدر والبحار : منها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق