السبت، 20 سبتمبر 2025

استحباب التباعد عن الناس عند التخلي ، وشدة التستر ، والتحفظ

 استحباب التباعد عن الناس عند التخلي ، وشدة التستر ، والتحفظ

1 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم فاكثر استشارتهم ـ إلى أن قال ـ وإذا أردت قضاء حاجتك فأبعد المذهب [1] في الأرض. الفقيه 2 : 194|884.
[1] هو الموضع الذي يتغوط فيه ( مجمع البحرين 2 : 62 ).

2 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : ما أوتي لقمان الحكمة لحسب ، ولا مال ، ولا بسط في جسم ، ولا جمال ، ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله ، متورعا في الله ، ساكنا ، سكيتا ـ وذكر جملة من أوصافه ومدائحه إلى أن قال ـ ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط قط ، ولأ اغتسال ، لشدة تستره ، وتحفظه في أمره ـ إلى أن قال ـ فبذلك أوتي الحكمة ، ومنح القضية [1]. مجمع البيان 4 : 317. 
[1] القضاء : الحكم ، والقضية مثله. ( الصحاح 6 : 2463 ). 

ـ وروى الشهيد الثاني في ( شرح النفلية ) عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه لم ير على بول ولا غائط. شرح النفلية : 17.

4 -  وقال عليه‌السلام : من أتى الغائط فليستتر.وسائل الشيعة : ج 1 ص 306.

5 -  عن جنيد [1] بن عبدالله ـ في حديث ـ قال : نزلنا النهروان ، فبرزت عن الصفوف ، وركزت رمحي ، ووضعت ترسي إليه ، واستترت من الشمس ، فإني لجالس إذ ورد علي أمير المؤمنين عليه‌السلام فقال : يا أخا الأزد ، معك طهور؟ قلت : نعم ، فناولته الإداوة [2] ، فمضى حتى لم أره ، وأقبل وقد تطهر ، فجلس في ظل الترس. كشف الغمة 1 : 277. 
[1] في المصدر : جندب. 
[2] الإداوة : إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب منه ( مجمع البحرين 1 : 24 ). 

6 - عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ان آدم ( عليه السلام ) لما أهبط من الجنّة وأكل من الطعام وجد في بطنه ثقلا ، فشكا ذلك الى جبرئيل فقال : يا آدم فتنح فنحاه ، فأحدث فأخرج منه الثقل. قصص الأنبياء ص 19. 

7 -  ورووا ( عليهم السلام ) : أنه ( صلّى الله عليه وآله ) كان اذا أراد قضاء حاجة في السفر أبعد ما شاء الله [1] واستتر.
 وقالوا ( عليهم السلام ) : « من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط والبول ، والنخامة [2] » ـ يعنون ( عليهم السلام ) ـ أن لا يكون ذلك بحيث يراه الناس. دعائم الإِسلام ج 1 ص104 
[1] لفظة الجلالة : ليس في البحار. 
[2] النخامة ، أنخم الرجل وتنخم : دفع بشيء من صدره أو أنفه ، واسم ذلك الشيء النخامة ( لسان العرب ـ نخم ـ ج 10 ص 572 ). 

8 -  ـ وروينا عن بعضهم ( عليهم السلام ) ، أنه أمر بابتناء مخرج في الدار ، فأشاروا الى موضع غير مستتر من الدار ، فقال ( عليه السلام ) : « يا هؤلاء ان الله عزّ وجل لما خلق الانسان خلق مخرجه في أستر موضع منه ، وكذلك ينبغي أن يكون المخرج في أستر موضع في الدار ». مستدرك الوسائل : ج1 ص 249.

9 - توحيد المفضل : برواية محمّد بن سنان ، عنه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « اعتبر الآن يا مفضل بعظم النعمة على الانسان في مطعمه ومشربه وتسهيل خروج الأذى ، أليس من حسن [1] التقدير في بناء الدار أن يكون الخلاء في أستر موضع فيها [2] ؟ فهكذا جعل الله سبحانه المنفذ المهيّأ للخلاء من الانسان في أستر موضع منه ، فلم يجعله بارزا من خلفه ، ولا ناشرا من بين يديه ، بل هو مغيب في موضع غامض من البدن مستور محجوب ، يلتقى عليه الفخذان وتحجبه الأليتان بما عليهما من اللحم فيواريانه ». توحيد المفضل ص 70.
[1] في البحار : خلق. [2] في المصدر والبحار : منها.

10 ـ الصدوق في الخصال : في حديث الاربعمائة ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « اذا تعرى الرجل نظر اليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا ».  الخصال ص 630. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...