1 - عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : « إنّ أرض مكّة [1] قالت : من مثلي؟ وقد جعل بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كلّ فجّ عميق ، وجعلت حرم الله وأمنه ، فأوحى الله إليها : أن كفّي وقرّي فوعزّتي ما فضل [2] فضّلت به فيما أعطيت [3] كربلاء ، إلّا بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلت ، ولولا من تضمنت أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت ، فقرّي واستقري وكوني ذنباً [4] متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر على أرض كربلاء ، وإلا أسخطتك [5] فهويت في نار جهنّم ».كتاب أبي سعيد العصفري ص 16.
[1] في المصدر : الكعبة.
[2] وفيه زيادة : ما.
[3] وفيه زيادة : أرض.
[4] وفيه : دنياً.
[5] وفيه : أسخط.
2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « خلق الله أرض كربلاء قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدّسة مباركة لا تزال كذلك ، حتّى يجعلها الله أفضل ارض في الجنّة ، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنّة ».كتاب أبي سعيد العصفري ص 17.
3- عن أبي الجارود قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : « اتخذ الله أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وأنّها إذا بدّل الله الأرضين رفعها كما هي برمّتها نورانية صافية ، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنّة وأفضل مسكن في الجنّة ، لا يسكنها إلّا النبيّون والمرسلون ـ أو قال : أولوا العزم من الرسل ـ وأنّها لتزهر من رياض الجنّة كما يزهر [1] الكوكب الدرّي [2] لأهل الأرض ، يغشي نورها نور أبصار أهل الجنّة [3] جميعاً ، وهي تنادي : أنا أرض الله المقدسة والطينة المباركة ، التي تضمنت سيّد الشهداء وشباب أهل الجنة ». كتاب أبي سعيد العصفري ص 17.
[1] في المخطوط : تزهر ، وما أثبتناه من المصدر. [2] في المصدر زيادة : من الكواكب. [3] وفيه : الأرض.
4 - عن أبي الجارود ، وذكر مثل الحديث الثالث قال : وروى قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « الغاضرية هي البقعة التي كلّم الله فيها موسى بن عمران ، وناجى نوحاً فيها ، وهي أكرم ارض الله عليه ، ولولا ذلك ما استودع الله فيها أولياءه وأنبياءه [1] ، فزوروا قبورنا بالغاضرية ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الغاضرية من تربة بيت المقدس ». كامل الزيارات ص 268.
[1] في نسخة زيادة. وأبناء نبيه. ـ ( منه قدّه ).
5 - عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : . قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : يقبر ابني بأرض يقال لها : كربلاء ، هي البقعة التي كانت فيها قبة الإسلام ، التي نجّا الله عليها المؤمنين الذين آمنوا مع نوح ( عليه السلام ) في الطوفان ».كامل الزيارات ص 269.
6 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله اتّخذ [بفضل قبره] [1] كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يتخذ مكّة حرماً ». كامل الزيارات ص 266. [1] أثبتناه من المصدر.
7 - عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « موضع قبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) منذ يوم دفن روضة من رياض الجنّة ، وقال ( عليه السلام ) : موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ترعة من ترع الجنّة ».مستدرك الوسائل : ج 10 ص 324 - 325 ح 12100.
8 - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، عن عمّته زينب ، عن أُمّ أيمن ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث طويل ـ إنّه قال : « قال جبرائيل : وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين ( عليه السلام ) ـ مقتول في عصابة من ذرّيتك وأهل بيتك وأخيار من أُمّتك ، بضفة الفرات بأرض تدعى [1] كربلاء ، من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذرّيتك ، في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تنقضي [2] حسرته ، وهي أطهر [3] بقاع الأرض وأعظمها حرمة ، وإنّها لمن بطحاء الجنّة » الخبر. كامل الزيارات ص 264.
[1] في المصدر : يقال لها.
[2] في المصدر : ولا تفنى.
[3] في المصدر : أطيب.
9 -البحار - عن السيد محمّد بن أبي طالب في مقتله قال : شيخنا المفيد بإسناده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لمّا سار أبو عبد الله ( عليه السلام ) من المدينة أتته أفواج مسلمي الجنّ ـ إلى أن قال ـ قال ( عليه السلام ) لهم : « فإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلى هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلاء؟ وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحا الأرض ، وجعلها معقلاً لشيعتنا وتكون أماناً لهم في الدنيا والآخرة ». البحار ج 44 ص 330.
ورواه الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته : بإسناده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله وزاد بعد قوله : لشيعتنا ومحبّينا ، تقبل [1] أعمالهم وصلاتهم ، وتسمع وتجاب دعواتهم ، وسكن إليهم شيعتنا وتكون لهم أماناً ... الخ. الهداية ص 43 ـ ب.
[1] في المصدر : فقبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق