1- عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِمَّنْ تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَسْتَرْحِمُونَ عَلَيْهِ.
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِمَّنْ بُعِثَ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 444.
3 - مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ،وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ،وَ سَحَقَ بِذَلِكَ الْمَاءِ كُحْلاً،وَ اكْتَحَلَ بِهِ مَنْ بِعَيْنِهِ بَيَاضٌ قَلَعَهُ،وَ زَالَ عَنْهُ كُلُّ مَا كَانَ عَارِضاً فِي عَيْنِهِ مِنَ الْآلاَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا بِعَجِينٍ مَكِّيٍّ وَ مَاءِ الْمَطَرِ،وَ سَحَقَ بِهِ كُحْلاً،وَ يَكْحَلُ مِنْهُ، فَإِنْ كَانَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضُ زَالَ عَنْهُ،وَ كُلُّ أَلَمٍ فِي الْعَيْنِ يَزُولُ».
وَ
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ النَّاسِ،وَ مَنْ شَرِبَهَا فِي سَفَرٍ أَمِنَ». البرهان في تفسير القرآن ج : 4 ص: 801.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق