الخميس، 11 ديسمبر 2025

استحباب تقدير الطعام بقدر سعة المال وقلته ، وإجادة الطعام وإكثاره مع الإِمكان

استحباب تقدير الطعام بقدر سعة المال وقلته ، وإجادة الطعام وإكثاره مع الإِمكان

1-  عن شهاب بن عبد ربّه ، قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : ليس في الطعام سرف. الكافي 6 : 280 / 4

2 -  عن ابن بكير ، عن بعض أصحابه قال : كان أبو عبد الله عليه‌السلام ربّما أطعمنا الفراني [1] والأخبصة [2] ، ثمَّ أطعمنا الخبز والزيت ، فقيل له : لو دبّرت أمرك حتى يعتدل ؟ فقال : إنّما نتدبّر بأمر الله ، إذا وسع علينا وسعنا ، وإذا قتر قترنا.  الكافي 6 : 279 / 1.
[1] الفراني : جمع فرنية ، وهو نوع من الخبز يعمل باللبن والسمن والسكر « لسان العرب 13 : 322 ». 
[2] الأخبصة : جمع خبيص. وهو طعام يعمل من التمر والسمن. « القاموس المحيط 2 : 300 ».

3 - عن أبي حمزة ، قال : كنّا عند أبي عبد الله عليه‌السلام جماعة ، فأُتينا [1] بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيباً ، وأُتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه ، فقال رجل : لتسألنَّ عن هذا النعيم الذي نعمتم به عند ابن رسول الله ، فقال أبو عبد الله عليه‌السلام [2] : الله أكرم وأجلّ من أن يطعمكم طعاماً فيسوّغكموه ، ثمَّ يسألكم عنه ، ولكن يسألكم عمّا أنعم عليكم بمحمد وآل محمدالكافي 6 : 280 /3. [1] في المصدر : فدعا.
 [2] في المصدر زيادة : إنَّ. 

4 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : ثلاثة [1] لا يحاسب عليهنَّ المؤمن : طعام يأكله ، وثوب يلبسه ، وزوجة صالحة تعاونه ، ويحصن بها فرجه.وسائل الشيعة : ج 24 ص 297 ح 30596.
[1] في المصدر زيادة : أشياء. 

5- عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه‌السلام ، فدعا بالغداء ، فأكلت [1] طعاماً ما أكلت طعاماً قطّ انظف منه ولا أطيب ، فلمّا فرغنا من الطعام قال : كيف رأيت طعامنا ؟ قلت : ما رأيت أنظف منه قطّ ولا أطيب ، ولكنّى ذكرت الآية في كتاب الله ( لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [2] فقال أبو جعفر عليه‌السلام [3] : إنّما تسألون عمّا أنتم عليه من الحقِّ. وسائل الشيعة : ج 24 ص 297 ح 30597.
 [1] في المصدر زيادة : معه.
 [2] التكاثر 102 : 8.
 [3] في المصدر زيادة : لا. 

6 -  عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قوله تعالى : ( لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [1] قال : إنَّ الله أكرم من أن يسأل المؤمن عن أكله وشربه. المحاسن :399/ 81 . 
 [1] التكاثر 102 : 8.

7 - عن الرضا عليه‌السلام ، أنّه قال : ليس في الدنيا نعيم حقيقي ، فقيل له : فقول الله تعالى : ( لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [1] ما هذا النعيم في الدنيا ؟ وهو الماء البارد ؟ فقال الرضا عليه‌السلام وعلا صوته : وكذا فسّرتموه أنتم ، وجعلتموه على ضروب ، فقالت طائفة : هو الماء البارد ، وقال غيرهم : هو الطعام الطيّب ، وقال آخرون : هو النوم الطيّب ، ولقد حدَّثني أبي ، عن أبيه الصادق عليه‌السلام : أنَّ أقوالكم ذكرت عنده في قول الله عزّ وجلّ : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [2] فغضب وقال : إنَّ الله عزّ وجلّ لا يسأل عباده عمّا تفضّل به عليهم ، ولا يمنّ بذلك عليهم ، والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين ، فكيف يضاف إلى الخالق ما لا يرضى المخلوقون به ؟! ولكن النعيم حبّنا اهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله عنه عباده بعد التوحيد والنبوّة ، ولأنّ العبد إذا وافاه [3] بذلك أدَّاه إلى نعيم الجنّة الذي لا يزول.
عيون اخبار الرضا عليه‌السلام 2 :129 / 8. 
(1 و 2) التكاثر 102 : 8.
 [3] في المصدر : وفا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه

دعاء في اليوم الرابع عشر من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه إِلَهِي وَ سَيِّدِي بِكَ عَرَفْتُكَ وَ بِكَ اهْتَدَيْتُ إِلَى سَبِيلِ...