1 - عن عبد الله الطحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ،
قال : سمعته وهو يقول : ما من أحد يوم القيامة الا وهو يتمنى انه من زوار
الحسين ( عليه السلام )، لما يرى مما يصنع بزوار الحسين ( عليه السلام ) من كرامتهم على الله
تعالى . الوسائل 14 : 424 .
2 - عن صالح بن
ميثم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من سره أن يكون على موائد النور يوم
القيامة فليكن من زوار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . عنه البحار 101 : 73 .
3 - عن المفضل بن عمر ،
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
كأني والله بالملائكة قد ازدحموا المؤمنين على قبر الحسين
( عليه السلام ) ، قال : قلت : فيترأون له ، قال : هيهات هيهات قد لزموا والله
المؤمنين حتى أنهم ليمسحون وجوههم بأيديهم ، قال : وينزل الله على
زوار الحسين ( عليه السلام ) غدوة وعشية من طعام الجنة وخدامهم الملائكة ،
لا يسأل الله عبد حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الا أعطاها إياه .
قال : قلت هذه والله الكرامة ، قال لي : يا مفضل أزيدك ، قلت : نعم
سيدي ، قال : كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة
حمراء مكللة بالجواهر ، وكأني بالحسين ( عليه السلام ) جالس على ذلك السرير
وحوله تسعون الف قبة خضراء ، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون
عليه ، فيقول الله عز وجل لهم : أوليائي سلوني فطال ما أوذيتم وذللتم
واضطهدتم ، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الا
قضيتها لكم ، فيكون أكلهم وشربهم في الجنة ( 1 ) ، فهذه والله الكرامة التي
لا انقضاء لها ولا يدرك منتهاها . كامل الزيارات : ص 258- 259 ح 390 باب 50.
( 1 ) - نزول الطعام في البرزخ وضرب القبة في الرجعة ، بقرينة قوله ( عليه السلام ) : ( من حوائج الدنيا
والآخرة ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق