السبت، 1 أغسطس 2026

كرامة الله تبارك وتعالى لزوار الحسين بن علي ( عليهما السلام )

كرامة الله تبارك وتعالى لزوار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) 

1 - عن عبد الله الطحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته وهو يقول : ما من أحد يوم القيامة الا وهو يتمنى انه من زوار الحسين ( عليه السلام )، لما يرى مما يصنع بزوار الحسين ( عليه السلام ) من كرامتهم على الله تعالى  . الوسائل 14 : 424 .

2 - عن صالح بن ميثم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من سره أن يكون على موائد النور يوم القيامة فليكن من زوار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . عنه البحار 101 : 73  .

3 - عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كأني والله بالملائكة قد ازدحموا المؤمنين على قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قال : قلت : فيترأون له ، قال : هيهات هيهات قد لزموا والله المؤمنين حتى أنهم ليمسحون وجوههم بأيديهم ، قال : وينزل الله على زوار الحسين ( عليه السلام ) غدوة وعشية من طعام الجنة وخدامهم الملائكة ، لا يسأل الله عبد حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الا أعطاها إياه . 
قال : قلت هذه والله الكرامة ، قال لي : يا مفضل أزيدك ، قلت : نعم سيدي ، قال : كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجواهر ، وكأني بالحسين ( عليه السلام ) جالس على ذلك السرير وحوله تسعون الف قبة خضراء ، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه ، فيقول الله عز وجل لهم : أوليائي سلوني فطال ما أوذيتم وذللتم واضطهدتم ، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الا قضيتها لكم ، فيكون أكلهم وشربهم في الجنة ( 1 ) ، فهذه والله الكرامة التي لا انقضاء لها ولا يدرك منتهاها . كامل الزيارات : ص 258- 259 ح 390 باب 50.
( 1 ) - نزول الطعام في البرزخ وضرب القبة في الرجعة ، بقرينة قوله ( عليه السلام ) : ( من حوائج الدنيا والآخرة ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ومن كلام جعفر الصادق(ع) سماه بعض الشيعة نثر الدرر

  ومن كلام الإمام جعفر الصادق عليه‌ السلام سماه بعض الشيعة نثر الدرر : 1 ـ الاستقصاء فرقة ، الانتقاد عداوة ، قلة الصبر فضيحة ، إفشاء الس...