1 - عن حنان ، قال :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : زوروا الحسين ( عليه السلام ) ولا تجفوه ، فإنه سيد
شباب أهل الجنة من الخلق وسيد الشهداء . رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 122 ، فيه : سيد شباب الشهداء .
2 - عن ربعي
ابن عبد الله ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة : أين قبور الشهداء ،
فقال : أليس أفضل الشهداء عندكم ، والذي نفسي بيده ان حوله أربعة
آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة . رواه في ثواب الأعمال : 110 .
3 - عن أم سعيد الأحمسية قالت : كنت
عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقد بعثت من يكتري لي حمارا إلى قبور الشهداء ،
فقال : ما يمنعك من زيارة سيد الشهداء ، قالت : قلت : ومن هو ، قال :
الحسين ( عليه السلام ) ، قالت : قلت : وما لمن زاره ، قال : حجة وعمرة مبرورة
ومن الخير كذا وكذا ثلاث مرات بيده .عنه البحار 101 : 35.
4 - عن
أم سعيد الأحمسية ، قالت :
جئت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخلت عليه ، فجاءت الجارية فقالت :
قد جئت بالدابة ، فقال لي : يا أم سعيد اي شئ هذه الدابة أين تبغين
تذهبين ، قالت : قلت : أزور قبور الشهداء ، قال : أخري ذلك اليوم ، ما
أعجبكم يا أهل العراق ، تأتون الشهداء من سفر بعيد وتتركون سيد
الشهداء لا تأتونه ، قالت : قلت له : من سيد الشهداء ، فقال : الحسين بن
علي ( عليهما السلام ) ، قالت : قلت : اني امرأة ، فقال : لا بأس لمن كان مثلك ان
يذهب إليه ويزوره .
قالت : قلت : اي شئ لنا في زيارته ، قال : تعدل حجة وعمرة
واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها وخيرها كذا وكذا ،
قالت : وبسط يده وضمها ضما ثلاث مرات . الوسائل 14 : 436 .
5 - عن أم سعيد الأحمسية ،
قالت :
دخلت المدينة فاكتريت حمارا على أن أطوف على قبور الشهداء ،
فقلت : لابد ابدأ بابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فادخل عليه ، فأبطأت على
المكاري قليلا ، فهتف بي ، فقال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما هذا يا أم سعيد ،
قلت له : جعلت فداك تكاريت حمارا لادور على قبور الشهداء ، قال :
أفلا أخبرك بسيد الشهداء ، قلت : بلي ، قال : الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ،
قلت : وانه لسيد الشهداء ، قال : نعم ، قلت : فما لمن زاره ، قال : حجة
وعمرة ومن الخير هكذا وهكذا . المستدرك 10 : 259 .
6 - عن عبد الله بن سنان ،
عن أم سعيد الأحمسية ، قالت :
دخلت المدينة فاكتريت البغل أو البغلة لادور ( 2 ) عليه قبور الشهداء ،
قالت : قلت : ما أحد أحق أن أبدأ به من جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قالت :
فدخلت عليه فأبطأت ، فصاح بي المكاري : حبستينا عافاك الله ، فقال لي
أبو عبد الله ( عليه السلام ): كأن انسانا يستعجلك يا أم سعيد ، قلت : نعم جعلت فداك
اني اكتريت بغلا لادور عليه قبور الشهداء فقلت : ما أتى أحدا أحق من
جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قالت : فقال : يا أم سعيد فما يمنعك من أن تأتي
قبر سيد الشهداء .
قالت : فطمعت ان يدلني على قبر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقلت :
بأبي أنت وأمي ومن سيد الشهداء ، قال : الحسين بن فاطمة ( عليهما السلام ) يا
أم سعيد ، من أتاه ببصيرة ورغبة فيه كان له حجة وعمرة مبرورة ، وكان له
من الفضل هكذا وهكذا . المستدرك 10 : 260 .
( 2 ) - في الموضعين : لا زور ( خ ل ) .
7 - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
ما من شهيد الا ويحب أن يكون مع الحسين ( عليه السلام ) ( 2 ) حتى يدخلون
الجنة معه . كامل الزيارات : ص 220 ح 322 باب 37.
( 2 ) - الا وهو يحب لو أن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) حي ( خ ل ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق