السبت، 31 يناير 2026

فضيلة -استحباب التوسل في الدعاء بمحمد2

   استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام ) 

عن ابي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انه اذا كان يوم القيامة ، وسكن اهل الجنة الجنة ، واهل النار النار ، مكث عبد في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة ، ثم انه يسأل الله عز وجل ويناديه ، فيقول :
يا رب ، اسألك بحق محمد واهل بيته ، لما رحمتني ، قال : فيوحي الله جل جلاله الى جبرئيل ( عليه السلام ) : ان اهبط الى عبدي فاخرجه ، فيقول جبرئيل : يا رب [1] وكيف لي بالهبوط في النار ! فيقول الله تبارك وتعالى : إنّي [2] قد امرتها ان تكون عليك بردا وسلاما ، قال فيقول : يا رب فما علمي بموضعه ؟ فيقول : انه في جب من سجين . فيهبط جبرئيل الى النار ، فيجده معقولا على وجهه ، فيخرجه فيقف بين يدي الله عز وجل .

فيقول الله عز وجل : يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟ فيقول : يا رب ما احصيه ، فيقول الله عز وجل : اما وعزتي وجلالي لولا من سألتني بحقهم عندي ، لأطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي ، ان لا يسألني عبد بحق محمد واهل بيته ، الا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم ، ثم يؤمر الى الجنة » . أمالي المفيد ص 218 ح 6  .
[1] ليس في المصدر .
[2] في المصدر : إنه .

قصة- استحباب التوسل في الدعاء بمحمد1

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام

وقال الإِمام ابو محمد العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : « ان موسى ( عليه السلام )ـ في قصة التوبة عن عبادة العجل ، بقتل بعضهم بعضا ـ : « فلما استمر القتل فيهم ، وهم ستمائة الف الا اثني عشر [ الفا ] [1] الذين لم يعبدوا العجل ، وفق الله بعضهم ، فقال لبعضهم ، والقتل لم يفض بعد اليهم ، فقال :
اوليس الله قد جعل التوسل بمحمد وآله الطيبين ( عليهم السلام ) ، امرا لا يخيب معه طلبة ، ولا يرد به مسألة ؟
 وهكذا توسّلت بهم الانبياء والرسل ، فما لنا لا نتوسل ، قال :
فاجتمعوا وضجوا ، يا ربنا ، بجاه محمد الاكرم ، وبجاه علي الافضل ، وبجاه فاطمة ذات الفضل والعصمة ، وبجاه الحسن والحسين ، سبطي سيد المرسلين ، وسيدي شباب اهل الجنان اجمعين ، وبجاه الذرية الطيبة الطاهرة ، من آل طه ويس .
 لما غفرت لنا ذنوبنا ، وغفرت لنا هفوتنا ، وازلت هذا القتل عنا ، فذلك حين نودي موسى من السماء :
 ان كف القتل ، فقد سألني بعضهم مسألة ، واقسم علي قسما ، لو اقسم به هؤلاء العابدون للعجل ، وسألني بعضهم العصمة حتى لا يعبدوه لوفقتهم وعصمتهم ، ولو اقسم علي بها ابليس لهديته ، ولو اقسم علي بها نمرود او فرعون لنجيتهم .
 فرفع عنهم القتل ، فجعلوا يقولون :
 يا حسرتنا ، اين كنا عن هذا الدعاء بمحمد وآله الطيبين ؟ حتى كان الله يقينا شر الفتنة ، ويعصمنا بافضل العصمة » .
 تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) ص 101 باختلاف يسير في الالفاظ   .
[1] اثبتناه من المصدر .


استحباب أكل الجوز في الشتاء ، وكراهته في شدّة الحرّ


استحباب أكل الجوز في الشتاء ، وكراهته في شدّة الحرّ.

1-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ] ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أكل الجوز في شدَّة الحرّ يهيج الحرّ في الجوف ، ويهيج القروح على  الجسد ، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ، ويدفع البرد.وسائل الشيعة : ج 25 ص 122.






استحباب اشتغال الإِنسان بعيب نفسه عن عيب الناس

 استحباب اشتغال الإِنسان بعيب نفسه عن عيب الناس 

1-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ثلاث خصال من كنّ فيه أو واحدة منهنّ كان في ظل عرش الله يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه : رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم ، ورجل لم يقدم رجلاً ولم يؤخّر رجلاً حتّى يعلم أنّ ذلك لله رضاً ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتّى ينفي ذلك العيب عن نفسه فإنّه لا ينفي منها عيباً إلاّ بدا لهُ عيب وكفى بالمرء شغلاً بنفسه عن الناس.  الكافي 2 :118 / 16.

2 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعت جابر بن عبدالله الأنصاري يقول : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) مرّ بنا [1] فوقف وسلّم ثمّ قال : ما لي أرى حبّ الدنيا قد غلب على كثير من الناس ـ إلى أن قال : ـ طوبى لمن شغله خوف الله عزّ وجلّ عن خوف الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين من إخوانه ... الحديث. الكافي 8 : 168 / 190. 
[1] في المصدر زيادة : ذات يوم ونحن في نادينا وهو على ناقته وذلك حين رجع من حجّة الوداع.

3 -  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كفى بالمرء عيبا أن يتعرف من عيوب الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه ، أو يعيب على الناس أمراً هو فيه لا يستطيع التحول عنه إلى غيره ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه. الزهد : 3 / 1.  معاني الأخبار : ٣٣٤ / ١.

4 -[ في محاسبة النفس ] عن أبي ذر ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : أُوصيك بتقوى الله فإنّه رأس الأمر كلّه قلت : زدني ، قال : عليك بتلاوة القرآن وذكر الله كثيراً [2] ، قلت : زدني ، قال : عليك بطول الصمت [3] ، قلت : زدني قال : إياك وكثرة الضحك [4] ، قلت : زدني ، قال : عليك بحبّ المساكين ومجالستهم قلت : زدني ، قال : قل الحقّ وإن كان مرّاً ، قلت : زدني ، قال : لا تخف في الله لومة لائم ، قلت : زدني ، قال : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد [5] عليهم فيما تأتي مثله ، ثمّ قال : كفى بالمرء عيباً أن يكون فيه ثلاث خصال : يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ، ويستحيي لهم مما هو فيه ، ويؤذي جليسه فيما لا يعنيه ، ثمّ قال : يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخُلق. [ معاني الأخبار : 334 / 1. 
 [2] في المصدر زيادة : فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في السماء. 
[3] في المصدر زيادة : فإنه مطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك. 
[4] في المصدر زيادة : فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. 
[5] الوجد : الغضب ( الصحاح ـ وجد ـ 2 : 547).

5 - عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : إنّ موسى ( عليه السلام ) لمّا أراد أن يفارق الخضر قال : أوصني ، فكان فيما أوصاه ان قال له : إيّاك واللجاجة وأن تمشي في غير حاجة ، وأن تضحك من غير عجب ، واذكر خطيئتك ، وإيّاك وخطايا الناس.أمالي الصدوق : 265 / 11.

6 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في النهي عن عيب الناس : وإنّما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية ، ويكون الشكر هو الغالب عليهم والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالعائب الّذي عاب أخاه وعيره ببلواه ، أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه ما هو أعظم من الذنب الذي عاب به ، فكيف يذمه بذنب قد ركب مثله فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه ممّا هو أعظم منه ، وأيم الله لو لم يكن عصاه في الكبير لقد عصاه في الصغير ، ولجرأته على عيب الناس أكبر ، يا عبدالله لا تعجل في عيب عبد بذنبه ، فلعلّه مغفور له ، ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلّك تعذّب عليه ، فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشكر شاغلاً له على معافاته ممّا ابتلى به غيره. نهج البلاغة 2 : 31 / 136. 

7 -وقال ( عليه السلام ) : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، ومن رضي رزق [1] الله لم يحزن على ما فاته ـ إلى أن قال ـ ومن نظر في عيون الناس ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه.  نهج البلاغة 3 : 235 / 249. [1] في المصدر : برزق. 

8 ـ  وقال ( عليه السلام ) أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله. نهج البلاغة 3 : 236 / 353.

9 -  عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض رجاله قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إذا رأيتم العبد متفقداً لذنوب الناس ناسياً لذنوبه فاعلموا أنّه قد مُكر به.  مستطرفات السرائر : 48 / 7.

10 - قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : كان بالمدينة أقوام لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فأسكت الله عن عيوبهم الناس فماتوا ولا عيوب لهم عند الناس ، وكان بالمدينة أقوام لا عيوب لهم فتكلّموا في عيوب الناس فأظهر الله لهم عيوباً لم يزالوا يعرفون بها إلى أن ماتوا.  أمالي الطوسي 1 : 42.

11 -  عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ أسرع الخير ثواباً البرّ وإنّ أسرع الشرّ عقاباً البغي ، وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، وان يؤذي جليسه بما لا يعنيه [1]. وسائل الشيعة : ج 15 ص292.

[1] لمؤلفه في معنى هذه الأحاديث : يا من يعيب الناس وهو لعيبه  ناس وليس يزيله نسيان

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليه السلام )

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد
( عليه السلام )

1-  عن داود الرقي قال : إني كنت أسمع أبا عبدالله ( عليه السلام ) أكثر ما يلح به في الدعاء على الله بحق الخمسة ، يعني رسول الله ، وأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن ،والحسين ( عليهم السلام ) .الكافي 2 : 422 | 11 .

2-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن عبداً مكث في النار سبعين خريفا والخريف سبعون سنة ، ثم إنه سأل الله بحق محمد وأهل بيته : لما رحمتني ، فأوحى الله إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدي فاخرجه ـ إلى أن قال الله : ـ عبدي كم لبثت في النار ؟ قال : ما احصي يا رب ، فقال له : وعزتي وجلالي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك  ، في النار ، ولكني حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم .وسائل الشيعة : ج 7 ص 98.

3- عن ابن عباس قال : سألت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين الا تبت عليّ ، فتاب عليه .معاني الاخبار : 125 | 1 .

4- عن الصادق ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ) (1) قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، وهو أنه قال : يا رب ، أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن و الحسين ألا تبت عليّ ، فتاب عليه ، الحديث .
الخصال : 304 | 84  .
(1) البقرة 2 : 124 .

5- عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ، ولكني أقول : إن آدم لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي ، فغفرها له ، وإن نوحا لما ركب السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق ، فأنجاه الله منه (1) ، وإن إبراهيم لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها ، فجعلها الله عليه بردا وسلاما ، وإن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما امنتني ، فقال له الله عز وجل : لا تخف ، إنك أنت الأعلى .امالي الصدوق : 181 | 4 .
(1) في المصدر : عنه .

6-عن ابن عباس ، في حديث قصة يوسف ، يقول في آخره : هبط جبرئيل على يعقوب فقال : ألا اعلمك دعاء يرد الله به بصرك ويرد عليك ابنيك ؟ قال : بلى ، قال : فقل ما قاله أبوك آدم فتاب الله عليه ، وما قاله نوح فاستوت  سفينته على الجودي ونجا من الغرق ، وما قاله أبوك إبراهيم خليل الرحمن حين القي في النار فجعلها الله عليه بردا وسلاما ، قال يعقوب : وما ذلك يا جبرئيل ؟ فقال : قل اللهم  إني أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) أن تأتيني بيوسف وبنيامين جميعاً ، وترد عليّ عيني ، فقاله ، فما استتم يعقوب هذا الدعاء حتى جاء البشير فألقى قميص يوسف عليه فارتد بصيراً . وسائل الشيعة : ج 7 ص 100-101.

7- عن سلمان الفارسي قال : سمعت محمداً ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله عز وجل يقول : يا عبادي ، أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا أن يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم ؟ ألا فاعلموا أن أكرم الخلق عليّ وأفضلهم لديّ محمد وأخوه علي ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى الله ، فليدعني من همته حاجة يريد نفعها أو دهمته (1) داهية يريد كشف ضرها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من ( تستشفعون له ) (2) بأعز الخلق إليه (3).
تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) : 68 | 35 .
(1) في المصدر : او دهته .
(2) في المصدر : يستشفعون .
(3) في المصدر : عليه .

8 ـ وعن سماعة قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا كان لك يا سماعة عند الله حاجة فقل : اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي فان لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر ، فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا .عدة الداعي : 52 .

9 ـ الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) في ( تفسيره ) عن آبائه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله سبحانه يقول : عبادي ، من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبون أجبتم دعاءه ، ألا فاعلموا أن أحب عبادي اليّ وأكرمهم لديّ محمد وعلي حبيبي ووليي ، فمن كانت له حاجة اليّ فليتوسل إليّ بهما ، فإني لا أرد سؤال سائل يسألني بهما وبالطيبين من عترتهما ، فمن سألني بهم فاني لا أرد دعاءه ، وكيف أرد دعاء من سألني بحبيبي وصفوتي ووليي وحجتي وروحي ونوري وآيتي وبابي ورحمتي ووجهي ونعمتي ؟ ألا وإني خلقتهم من نور عظمتي ، وجعلتهم أهل كرامتي وولايتي ، فمن سألني بهم عارفا بحقهم ومقامهم أوجبت له منّي الاجابة ، وكان ذلك حقا عليّ . لم نعثر على الحديث في المطبوع من تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) .

10- عن العسكري ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث - قال : إن الله عز وجل قال لآدم ( عليه السلام ) : أنت عصيتني بأكل الشجرة فعظّمني بالتواضع لمحمد وآل محمد تفلح كل الفلاح ، وزالت (1) عنك وصمة الزلة ، فادعني بمحمد وآله الطيبين لذلك ، فدعاه بهم فأفلح كل الفلاح . الاحتجاج : 53 .
(1) في المصدر : وتزول.. .

11-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من دعا الله بنا أفلح ، ومن دعاه بغيرنا هلك واستهلك .امالي الطوسي 1 : 175 .

12- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : لما أشرف نوح على الغرق دعا الله بحقنا فدفع الله عنه الغرق ، ولما رمي إبراهيم في النار دعا الله بحقنا فجعل الله عليه النار بردا وسلاما ، وإن موسى لما ضرب طريقا في البحر دعا الله بحقنا فجعل يبسا ، وإن عيسى لما أراد اليهود قتله دعا الله بحقنا فنجى من القتل فرفعه إليه .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدا من طريق العامة والخاصة او في الأدعية المأثورة دلالة على ذلك لأنها مشحونة بالتوسل بهم ( عليهم السلام ) . قصص الانبياء : 105 | 99 .


عمل الليلة الثانية عشر من شعبان ويومها

  عَمَلُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ عُشُرٌ مِنْ شَعْبَانِ:

عَنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) ٌ فِي خُطْبَةٍ لَهُ ُ قَالَ: وَعَلَيْكُمْ بِالْجِدِّ وَالْاِجْتِهَادِ، والتاهب وَالْاِسْتِعْدَادَ، وَالتَّزَوُّدَ فِي مَنْزِلِ الزَّادِ.نَهْجُ الْبَلَاغَةِ 2: 251| 225.

1- وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ذُنُوبَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ رَفَعَ لَهُ‌ أَرْبَعِينَ دَرَجَةً وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص692-693 .

فَضْلُ صَوْمِ اِثْنَيْ عَشَرَ يَوْمَا مِنْ شَعْبَانِ‌:
عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة ، وتدعو له الملائكة حتى يفطر . المقنعة : 59 و 49 .

2- رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ أَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَامَ مِنْ شَعْبَانَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً زَارَهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي قَبْرِهِ تِسْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى النَّفْخِ فِي الصُّورِ.المصدر :امالي الصدوق16.

الجمعة، 30 يناير 2026

استحباب الوضوء لقضاء الحاجة، وكراهة تركه عند السعي فيها

استحباب الوضوء لقضاء الحاجة، وكراهة تركه عند
السعي فيها

1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: سمعته يقول: من طلب حاجة وهو على غير وضوء، فلم تقض، فلا يلومن إلا نفسه. التهذيب 1: 359|1077.

2- وقال الصادق ( عليه السلام ): إني لأعجب ممن يأخذ في حاجة، وهو على وضوء، كيف لا تقضى حاجته. 
وسائل الشيعة : ج 1 ص 375.

3-عن الرضا ( عليه السلام ) قال: إنما أمر بالوضوء، وبدىء به، لأن يكون العبد طاهرا إذا قام بين يدي الجبار، عند مناجاته إياه، مطيعا له فيما أمره، نقيا من الأدناس والنجاسة، مع ما فيه من ذهاب الكسل، وطرد النعاس، وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار، قال: وإنما جوزنا الصلاة على الميت بغير وضوء لأنه ليس فيها ركوع، ولا سجود، وإنما يجب الوضوء في الصلاة التي فيها ركوع وسجود. وسائل الشيعة : ج 1 ص 367.

4- عن اختيار السيد ابن الباقي ـ قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأبي ذر : « اذا نزل بك أمر عظيم في دين أو دنيا ، فتوضأ وارفع يديك وقل : يا الله ، سبع مرّات ، فإنه يستجاب لك ».مستدرك الوسائل : ج 1 ص 293 ح 649.

فضيلة -استحباب التوسل في الدعاء بمحمد2

    استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام )  عن  ابي جعفر  ، عن  أبيه  ، عن  جده ( عليهم السلام )  ، قال : « قال  رسول الله...