فضل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام
1- عن أبي جعفر محمد بن علي الباقرعليهم السلام، عن آبائه : قال :قال رسول الله صلى الله عليه واله للحسين (عليه السلام): يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرا محجلين يدخلون الجنة بلا حساب .عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 249.
بيان : [ قال : ] الجزري وفي الحديث غر محجلون ، من آثار الوضوء الغر جمع الاغر من الغرة بياض الوجه ، والمحجل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ، ويجاوز الارساغ ولا يجاوز الركبتين ، استعار عليه السلام أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه . النهاية لابن الاثير ج 4 ص 48 طبع بولاق.
3- عن جابر الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وعنده زيد أخوه عليه السلام فدخل عليه معروف بن خر بوذ المكي فقال أبوجعفرعليه السلام : يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك ، فأنشده :
لعمرك ما إن أبو مالك بوان ولا بضعيف قواه
ولا بألد لدى قوله يعادي الحكيم إذا ما نهاه
ولكنه سيد بارع كريم الطبايع حلو نثاه (*)
إذا سدته سدت مطواعة ومهما وكلت إليه كفاه
قال : فوضع محمد بن علي عليه السلام يده على كتفي زيد عليه السلام فقال : هذه صفتك يا أبا الحسين. أمالى الصدوق ص 40.
بيان : الالد الخضم المعاند الذي لا يميل إلى الحق ، والنثا مقصورا ما أخبرت به عن الرجل من حسن أوسئ ، وقوله سدت مطواعة أي إذا صرت له سيدا وجدته في غاية الاطاعة ، والتاء للمبالغة.
4 - عن أبي حمزة الثمالي قال : حججت فأتيت علي بن الحسين عليه السلام فقال لي : يا أبا حمزة ألا احدثك عن رؤيا رأيتها؟ رأيت كأني ادخلت الجنة ، فأتيت بحوراء لم أر أحسن منها ، فبينا أنا متكئ على أريكتي إذ سمعت قائلا يقول : يا علي بن الحسين ليهنئك زيد ، يا علي بن الحسين ليهنئك زيد فيهنئك زيد قال أبوحمزة : ثم حججت بعده فأتيت علي بن الحسين عليه السلام فقرعت الباب ففتح لي ودخلت ، فاذا هو حامل زيدا على يده ، أو قال : حامل غلاما على يده فقال لي : يا أبا حمزة [1] « هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ» أمالى الصدوق ص335.
[١]سورة يوسف ، الاية : 100.
6 - عن ابن سيابة قال : دفع إلي أبوعبدالله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ألف دينار وأمرنى أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي عليه السلام فقسمتها فأصاب عبدالله بن الزبير أخا فضيل الرسان أربعة دنانير .أمالى الصدوق ص 336.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق