الاثنين، 5 مايو 2025

فضل السكنى في الكوفة وثواب المجاورين فيها

 وجوب احترام مكّة والمدينة والكوفة ، واستحباب سكناها والصدقة بها ، وكثرة الصلاة فيها ، والإتمام سفراً بها 

1 -  عن عاصم بن عبد الواحد المدني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « مكّة حرم الله [1] ، والمدينة حرم محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ، والكوفة حرم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إنّ علياً ( عليه السلام ) حرّم من الكّوفة ما حرم إبراهيم ( عليه السلام ) من مكّة ، وما حرّم محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) من المدينة ».أمالي الطوسي ج 2 ص 284. [1] في المصدر : إبراهيم. 

2-  روينا عن علي ( عليه السلام ) إنّه خطب ، فقال في خطبته : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثاً ، أو أوى محدثاً ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ». دعائم الإسلام ج 1 ص 295. 

3 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) إنّه قال : « من أحدث في المدينة حدثاً أو آوى محدثاً ، فعليه لعنة الله ، قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما الحدث؟ قال : القتل [1] ». مستدرك الوسائل : ج 10ص 202-203. 

[1] سقط هذا الحديث من الطبعة الحجرية. 

4 ـ وعن علي ( عليه السلام ) إنّه قال : « من خرج من المدينة رغبة عنها أبدله الله شرّاً منها ».دعائم الإسلام ج 1 ص 296. 

5ـ السيد الرضي في الخصائص : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إنّه قال في مدح الكوفة : « يا كوفة ما أطيبك وأطيب ريحك! »[1].الخصائص ص 89. [1] سقط هذا الحديث من الطبعة الحجرية. 

6 ـ وفي نهج البلاغة : عنه ( عليه السلام ) قال : « كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم [1] العكاظي ، تعركين [2] بالنوازل ، وتركبين الزلازل [3] ، وإنّي لأعلم إنّه ما أراد بك جبار سوءاً إلّا ابتلاه الله بشاغل ، ورماه بقاتل ».نهج البلاغة ج 1 ص 93 ح 46. 

[1] الأديم : هو الجلد المدبوغ ( لسان العرب ج 12 ص 9 ). 

[2] تعركين : عرك البعير جنبه بمرفقه : إذا دلكه فأثر فيه ، وكأنّه كناية عن التذلل للأعداء وتحمّل الأذى من جهتهم ( مجمع البحرين ج 5 ص 282 ). 

[3] في المصدر : بالزلزال. 

7 ـ الصدوق في العيون : عن الرضا ، ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « ذكر علي ( عليه السلام ) الكوفة فقال : يدفع البلاء عنها كما يدفع عن أخبية [1] النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ». عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 65 ح 291 . 

[1] أخبية : جمع خباء ، وهو ما يعمل من الوبر أو الصوف أو الشعر ، ويراد به مسكن الرجل أو داره ( مجمع البحرين ج 1 ص 119 ). 

8 ـ وفي العلل : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « الكوفة جمجمة العرب ، ورمح الله تبارك وتعالى ، وكنز الإيمان ».علل الشرائع ص460.

9 -  عن أنس بن مالك قال : كنت ذات يوم جالساً عند النبي ( صلّى الله عليه وآله ) إذ دخل عليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : « ( إليَّ يا أبا الحسن ثمّ اعتنقه ، وقبّل ما بين عينيه ، وقال : يا علي إنّ الله عزّ اسمه عرض ولايتك على السماوات فسبقت إليها السماء السابعة فزيّنها بالعرش ، ثمّ سبقت إليها السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ، ثمّ سبقت إليها السماء الدنيا فزيّنها بالكواكب ، ( ثمّ عرضها على الأرضين فسبقت إليه مكّة فزينها بالكعبة ) [1] ، ثمّ سبقت إليها المدينة فزينها بي ثمّ سبقت إليها الكوفة فزيّنها بك » الخبر. تاريخ قم ص 94. 

[1] ما بين القوسين ليس في المصدر.

10 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله احتج بالكوفة على سائر البلاد ، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم » الخبر.  تاريخ قم ص 95.

11 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله اختار من جميع البلاد كوفة ، وقم ، وتفليس ».  تاريخ قم ص 97.

12- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا عمّت البلايا فالأمن في الكوفة ونواحيها من السواد » الخبر. تاريخ قم ص 97.

13- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا فقد الامن من البلاد ، وركب الناس على الخيول ، واعتزلوا النساء والطيب ، فالهرب الهرب قلت ،جعلت : فداك إلى أين؟ قال : إلى الكوفة ونواحيها » الخبر.تاريخ قم ص 97.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تسميه رسول الله لعلي أمير المؤمنين عند ذكرفضل الغدير

تسميه رسول الله (صلى الله عليه واله) لعلي (عليه السلام) (أمير المؤمنين عند ذكر فضل الغدير تسميته رسول الله  (صلى الله عليه واله)   عليا  ...