استحباب التحميد والدعاء بالمأثور ،
عند لبس الجديد
1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : انّ الرجل من أمتي ليبتاع الثوب بدينار ، أو نصف دينار ، أو ثلث دينار ، فيحمد الله عزّ وجلّ حين يلبسه ، فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له ». الجعفريات ص 224 .
2- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : « علمني رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إذا لبست الثوب ، ان أقول : الحمد لله الذي كساني من اللباس ، ما أتجمّل به في الناس ، اللهم اجعلها ثياب بركة ، ابتغي فيها مرضاتك ، واُعمّر فيها مساجدك ». مستدرك الوسائل : ج 3 ص 267.
6 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وإذا لبست ثوبك الجديد ، فقل : الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي ، وأتجمل به عند الناس ، اللهم اجعله لباس التقوى ، ولباس العافية ، واجعله لباسا أسعى فيها لمرضاتك ، واعمرّ فيها مساجدك ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 53.
7ـ سبط الطبرسي (ره) في مشكاة الأنوار : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « ان الرجل من أمتي يخرج إلى السوق ، فيبتاع القميص بنصف دينار ، أو بثلث دينار ، فيحمد الله إذا لبس ، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له ». مشكاة الأنوار ص 28.
8 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « في قول العبد الحمد لله أرجح في ميزانه من سبع سموات وسبع أرضين ، وإذا اكل أو شرب أو لبس ثوبا ، قال : الحمد لله ، فقال الله : انه كان عبدا شكورا ». لب اللباب : مخطوط.
9 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه كان إذا لبس ثوبا جديدا ، قال : « الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي ، وأتجمل به في الناس » وكان إذا نزعه نزعه [1] من مياسره أولا ، وكان من فعله [2] إذا لبس الثوب الجديد ، حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه خلقانه [3] ، ثم يقول : « ما من مسلم يكسو مسلما من سمل [4] ثيابه ، لا يكسوه الا لله عزّ وجلّ ، الّا كان في ضمان الله وحرزه وخيره ، ( ما واراه ) [5] حيّا ، وميّتاً » وكان إذا لبس ثيابه واستوى قائما ، قبل أن يخرج ، قال : « اللهم بك استترت ، واليك توجهت ، وبك اعتصمت ، وعليك توكلت ، اللهم أنت ثقتي ، وأنت رجائي اللهم اكفني ما أهمني ، وما لا اهتم به ، وما أنت اعلم به مني ، عزّ جارك ، وجلّ ثناؤك ، ولا اله غيرك ، اللهم زوّدني التقوى ، واغفر لي ذنبي ، ووجّهني للخير حيث ما توجّهت ، ثم يندفع لحاجته ».مكارم الأخلاق ص 36.
[1] في الصدر : نزع.
[2] في المصدر : أفعاله (صلى الله عليه وآله) .
[3] في المصدر : القديم.
[4] في المصدر : شمل.
[5] في المصدر : وأمانه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق