الثلاثاء، 25 مارس 2025

استحباب ذكر الله عند لبس الثياب الجديدة

  استحباب التحميد والدعاء بالمأثور ، عند لبس الجديد 

1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : انّ الرجل من أمتي ليبتاع الثوب بدينار ، أو نصف دينار ، أو ثلث دينار ، فيحمد الله عزّ وجلّ حين يلبسه ، فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له ».  الجعفريات ص 224 .

2-  عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : « علمني رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إذا لبست الثوب ، ان أقول : الحمد لله الذي كساني من اللباس ، ما أتجمّل به في الناس ، اللهم اجعلها ثياب بركة ، ابتغي فيها مرضاتك ، واُعمّر فيها مساجدك ». مستدرك الوسائل : ج 3 ص 267.

6 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وإذا لبست ثوبك الجديد ، فقل : الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي ، وأتجمل به عند الناس ، اللهم اجعله لباس التقوى ، ولباس العافية ، واجعله لباسا أسعى فيها لمرضاتك ، واعمرّ فيها مساجدك ».  فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 53.

7ـ سبط الطبرسي (ره) في مشكاة الأنوار : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « ان الرجل من أمتي يخرج إلى السوق ، فيبتاع القميص بنصف دينار ، أو بثلث دينار ، فيحمد الله إذا لبس ، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له ». مشكاة الأنوار ص 28.

8 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « في قول العبد الحمد لله أرجح في ميزانه من سبع سموات وسبع أرضين ، وإذا اكل أو شرب أو لبس ثوبا ، قال : الحمد لله ، فقال الله : انه كان عبدا شكورا ».  لب اللباب : مخطوط.

9 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه كان إذا لبس ثوبا جديدا ، قال : « الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي ، وأتجمل به في الناس » 
وكان إذا نزعه نزعه [1] من مياسره أولا ، وكان من فعله [2] إذا لبس الثوب الجديد ، حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه خلقانه [3] ، ثم يقول : « ما من مسلم يكسو مسلما من سمل [4] ثيابه ، لا يكسوه الا لله عزّ وجلّ ، الّا كان في ضمان الله وحرزه وخيره ، ( ما واراه ) [5] حيّا ، وميّتاً » وكان إذا لبس ثيابه واستوى قائما ، قبل أن يخرج ، قال : « اللهم بك استترت ، واليك توجهت ، وبك اعتصمت ، وعليك توكلت ، اللهم أنت ثقتي ، وأنت رجائي اللهم اكفني ما أهمني ، وما لا اهتم به ، وما أنت اعلم به مني ، عزّ جارك ، وجلّ ثناؤك ، ولا اله غيرك ، اللهم زوّدني التقوى ، واغفر لي ذنبي ، ووجّهني للخير حيث ما توجّهت ، ثم يندفع لحاجته ».مكارم الأخلاق ص 36. [1] في الصدر : نزع. 
[2] في المصدر : أفعاله (صلى الله عليه وآله) .
[3] في المصدر : القديم. 
[4] في المصدر : شمل. 
[5] في المصدر : وأمانه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء جليل لأمير المؤمنين علي (ع) لكل شدة ورخاء خصوصا ليلة الجمعة

  دعاؤه عَلَيْهِ السُّلَّامَ فِي الْمُهِمَّاتِ  عَنْ  جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السلام  عَنْ  أَبِيهِ  عَنْ  جَدِّهِ أَمِيرِ ا...