استحباب التجمل ، وكراهة التباؤس
1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : بئس العبد القاذورة ».الجعفريات ص157.
2 ـ وعن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، انه نظر إلى رجل من أصحابه ، عليه جبّة خزّ ـ إلى أن قال ـ : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) للرجل : « البس [ و ] [1] تجمّل ، فان الله عزّ وجلّ يحبّ الجمال ما كان من حلال ». دعائم الإسلام ج 2 ص 154 ح544. [1] أثبتناه من المصدر.
3 ـ وعن علي ( عليه السلام ) في خبر يأتي : « فان الله جميل يحبّ الجمال ، وان يرى اثر نعمته على عبده ». مستدرك الوسائل : ج 3 ص 235.
4 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي ان الله تبارك وتعالى يحبّ الجمال والتجمّل ، ويبغض البؤس والتباؤس ، وان الله عزّ وجلّ يبغض من الرجال القاذورة ، وانّه إذا أنعم على عبده نعمة ، أحبّ ان يرى اثر تلك النعمة ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 48.
5 ـ العلامة الكراجكي في كنز الفوائد : وكان ( صلّى الله عليه وآله ) يحثّ أمّته على النظافة ، ويأمرهم بها ، وانّ من المحفوظ عنه في ذلك قوله ( صلّى الله عليه وآله ) : « انّ الله يبغض الرجل القاذورة فقيل : وما القاذورة يا رسول الله؟ قال : الذي يتوقف [1] به جليسه ». كنز الفوائد ص 285.
[1] كذا في المصدر والأصل المخطوط والطبعة الحجرية ، والظاهر أنها تصحيف : « يتأفّف » ، والتأفّف هو الاستقذار لما يشمّ ، وتأفف به : استقذره ، راجع لسان العرب ـ أفف ـ ج 9 ص 7.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق