الجمعة، 7 أغسطس 2026

وجوب الصّبر على طاعة الله2

 وجوب الصّبر على طاعة الله ، والصّبر عن معصيته

 الحسن بن فضل الطّبرسي في مكارم الأخلاق : عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

« يا بن مسعود ، قول الله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [1] ( أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا ) [2] ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ) [3] يابن مسعود ، قول الله تعالى : ( وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ) [4] ( أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا ) [5] يقول الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم ـ إلى قوله ـوَالضَّرَّاءُ ) [6] ( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ ـ إلى قوله ـالصَّابِرِينَ ) [7] قلنا : يا رسول الله فمن الصّابرون ؟ قال : الذين يصبرون على طاعة الله ، و [ اجتنبوا ] [8] عن معصية ، الذين كسبوا طيّباً ، وانفقوا قصداً ، وقدّموا فضلاً ، فافلحوا وانجحوا [9] ، يابن مسعود ، عليهم الخشوع ، والوقار ، والسّكينة ، والتّفكّر ، واللّين ، والعدل ، والتّعليم ، والاعتبار ، والتّدبير ، والتّقوى ، والإِحسان ، والتّحرج ، والحبّ في الله ، والبغض في الله ، وأداء الأمانة ، والعدل [10] ، وإقامة الشهادة ، ومعاونة أهل الحقّ ، والبقية [11] على المسيء ، والعفو لمن [12] ظلم ، يا بن مسعود ، إذا ابتلوا صبروا ، وإذا أُعطوا شكروا ، وإذا حكموا عدلوا ، وإذا قالوا صدقوا ، وإذا عاهدوا وفوا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أحسنوا استبشروا ( وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ ) [13] » الآية .٩ ـ مكارم الأخلاق ص 446 .

[1] الزمر 39 : 10 . [2] الفرقان 25 : 75 . [3] المؤمنون 23 : 111 . [4] الإِنسان 76 : 12 . 

 [5] القصص 28 :54 . [6] البقرة 2 : 214 . [7] البقرة 2 : 155 . [8] أثبتناه من المصدر . [9] في المصدر : « واصلحوا » . [10] في المصدر زيادة : في الحكمة . [11] ليس في المصدر . [12] في المصدر : عمن . [13] الفرقان 25 : 63 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام

  نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام عن  عليّ ابن موسى الرضا عليه‌ السلام  ، عن  أبيه موس...