1 - عن حنان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما تقول في زيارة قبر أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) فإنه بلغنا عن بعضهم انها تعدل حجة وعمرة ، قال : لا تعجب ما أصاب من يقول هذا كله ( 1 ) ، ولكن زره ولا تجفه ، فإنه سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة وشبيه يحيى بن زكريا ، وعليهما بكت السماء والأرض .
( 1 ) - ( ما أصاب ) محمول على التقية إذا كان ( ما ) نافية ، ويحتمل أن يكون ما التعجبية دخلت على افعل التعجب ، وفي قرب الإسناد : ما أصعب هذا الحديث ما تعدل هذا كله .
2 - عن الحسن بن زياد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا ، وقاتل الحسين ( عليه السلام ) ولد زنا ، ولم تبك السماء على أحد الا عليهما ، قال : قلت : وكيف تبكي ، قال : تطلع الشمس في حمرة وتغيب في حمرة .
3 - عن عبد الله بن هلال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ان السماء بكت على الحسين بن علي ويحيى بن زكريا ولم تبك على أحد غيرهما ، قلت : وما بكاؤها ، قال : مكثوا أربعين يوما تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة ، قلت : فذاك بكاؤها ، قال : نعم .
4 - عن كثير بن شهاب الحارثي ، قال : بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الرحبة إذ طلع الحسين ( عليه السلام ) عليه ، فضحك علي ( عليه السلام ) ضحكا حتى بدت نواجده ، ثم قال : ان الله ذكر قوما وقال : ( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ )( 1 ) ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليقتلن هذا ولتبكين عليه السماء والأرض .
( 1 )الدخان : 29.
5 - عن أبي سلمة ، قال : قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : ما بكت السماء والأرض الا على يحيى بن زكريا والحسين ( عليهما السلام ) .
6 - عن العمركي بن علي البوفكي ، قال : حدثنا يحيى - وكان في خدمة أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) - عن علي ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته في طريق المدينة ونحن نريد المكة ، فقلت : يا بن رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا منكسرا ، فقال : لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي ، قلت : فما الذي تسمع ، قال : ابتهال الملائكة إلى الله عز وجل على قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين ( عليه السلام ) ، ونوح الجن وبكاء الملائكة الذين حوله وشدة جزعهم ، فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو بشراب أو نوم - وذكر الحديث .
7 - عن كثير بن شهاب الحارثي ، قال : بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالرحبة إذ طلع الحسين ( عليه السلام ) ، قال : فضحك علي ( عليه السلام ) حتى بدت نواجده ، ثم قال : ان الله ذكر قوما ، فقال : ( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ) ( 1 )، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليقتلن هذا ولتبكين عليه السماء و الأرض .
( 1 ) الدخان : 29.
8 - عن عمر بن سعد ( 1 ) ، قال : حدثني أبو معشر ، عن الزهري ، قال : لما قتل الحسين ( عليه السلام ) أمطرت السماء دما .
( 1 ) - كذا ، ولعل الصحيح : عمرو بن سعيد - كما مر .
10 - عن داود بن
فرقد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
كان الذي قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ولد زنا ، والذي قتل يحيى بن
زكريا ولد زنا ، وقال : احمرت السماء حين قتل الحسين بن علي سنة ،
ثم قال : بكت السماء والأرض على الحسين بن علي وعلى يحيى بن
زكريا وحمرتها بكاؤها . كامل الزيارات : ص 184-188ح255-267 باب 28 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق