و من ذلك للحمى دعاء آخر لمولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)
دَخَلَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه واله وسلم) عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام) فَوَجَدَ الْحَسَنَ (عليه السلام) مَوْعُوكاً فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه واله وسلم) فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَا أُعَلِّمُكَ مَعَاذَةً تَدْعُو بِهَا فَيَنْجَلِيَ بِهَا عَنْهُ مَا يَجِدُهُ قَالَ بَلَى قَالَ قُلِ:
اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ذُو السُّلْطَانِ الْقَدِيمِ وَ الْمَنِّ الْعَظِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَلِيُّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ حُلَّ مَا أَصْبَحَ بِفُلَانٍ. فَدَعَا النَّبِيِّ (صلى الله عليه واله وسلم) ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَإِذَا هُوَ بِعَوْنِ اللَّهِ قَدْ أَفَاقَ. مهج الدعوات و منهج العبادات: ص 208-211.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق