الاثنين، 8 يونيو 2026

معجزة الامام الكاظم (ع) بعلمه عليه السلام بموت رجل

 معجزاته ، واستجابة دعواته ، ومعالي أموره ، وغرائب شأنه صلوات الله وسلامه عليه

 الخرائج : روي أن إسحاق بن عمار قال : لما حبس هارون أبا الحسن موسى عليه السلام  دخل عليه أبو يوسف ومحمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة فقال أحدهما للآخر : نحن على أحد الامرين إما أن نساويه أو نشكله فجلسا بين يديه ، فجاء رجل كان موكلا من قبل السندي بن شاهك فقال : إن نوبتي قد انقضت وأنا على الانصراف فإن كان لك حاجة أمرتني حتى آتيك بها في الوقت الذي تخلفني النوبة ؟ فقال : ما لي حاجة ، فلما أن خرج قال لأبي يوسف : ما أعجب هذا يسألني أن أكلفه حاجة من حوائجي ليرجع وهو ميت في هذه الليلة ، فقاما فقال أحدهما للآخر : 
إنا جئنا لنسأله عن الفرض والسنة وهو الآن جاء بشئ آخر كأنه من علم الغيب . ثم بعثا برجل مع الرجل فقالا : اذهب حتى تلزمه وتنظر ما يكون من أمره في هذه الليلة وتأتينا بخبره من الغد ، فمضى الرجل فنام في مسجد في باب داره فلما أصبح سمع الواعية ورأي الناس يدخلون داره فقال : ما هذا ؟ قالوا :
 قد مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علة ، فانصرف إلى أبي يوسف ومحمد وأخبرهما الخبر فأتيا أبا الحسن عليه السلام فقالا : قد علمنا أنك أدركت العلم في الحلال والحرام فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكل بك أنه يموت في هذه الليلة ؟ قال : من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام فلما رد عليهما هذا بقيا لا يحيران جوابا  .الخرائج والجرائح ص 202.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب السجود على الأرض واختيارها على غيرها

   استحباب السجود على الأرض واختيارها على غيرها  1 -  عن  أبي عبد الله عليه‌السلام  ـ في حديث ـ قال : السجود على الأرض أفضل لأنّه أبلغ في ال...