الخميس، 12 فبراير 2026

عمل الليلة الرابعة والعشرين من شعبان ويومها

  عَمَلُ اللَّيْلَةِ الرَّابعَةِ وَ الْعُشُرَيْنِ مِنْ شَعْبَانِ‌:

قَالَ الصَّادِقُ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ): يُؤْتَى بِشَيْخِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابَهُ، ظَاهَرَهُ مِمَّا يَلِي النَّاسُ، لَا يَرَى إِلَّا مساوىء فَيَطُولُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا رُبَّ، أَتَأَمَّرَ بِي إِلَى النَّارِ ؟ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ جَلَّ جَلَاَلُهُ: يَا شَيْخٍ، أَنَا أَسَتُحَيِّي أَنَّ أَعَذَّبَكَ وَقَدْ كُنْتُ تَصِلِي لِي فِي دَارِ الدُّنْيَا، اِذْهَبُوا بِعَبْدِيٍّ إِلَى الْجَنَّةِ.أَمَالِيُّ الصَّدُوقِ 40| 2.

1- وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ النَّجَاةِ مِنَ الْعَذَابِ وَ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ الْحِسَابِ الْيَسِيرِ وَ زِيَارَةِ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ وَ الشَّفَاعَةِ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص722.

فَضْلُ صَوْمِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانِ‌:
عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ آبَائِه ( عَلَيْهُمِ السُّلَّامَ)، عَنِ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) قَالَ: إِنَّ قُوَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ، أَلَا تَرَوُنَّ أَنَّكُمْ تَجِدُونَهُ ضَعِيفَ الْبَدَنِ، نَحِيفَ الْجِسْمِ، وَهُوَ يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارُ. صَفَّاتُ الشِّيعَةِ: 30| 42.

2- رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَ كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى  النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ وَ عِشْرِينَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ- شُفِّعَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ .المصدر :امالي الصدوق17.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ان التكبيرات الواجبة والمندوبة في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة

  ان التكبيرات الواجبة والمندوبة في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرات القنوت خمس  1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : التكبي...