وجوب الصلاة .
1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) (1) أي : موجوباً .الكافي 3 : 272 | 4.(1) النساء 4 : 103 .
2- قال أبو جعفر ( جعفر السلام ) : فرض الله الصلاة وسنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على (1) عشرة أوجه : صلاة السفر والحضر ، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه ، وصلاة كسوف الشمس والقمر ، وصلاة العيدين ، وصلاة الاستسقاء ، والصلاة على الميّت .الكافي 3 : 272 | 3 .
(1) « على » ليس في المصدر .
3- عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) (1) قال : كتاباً ثابتاً ، الحديث .وسائل الشيعة : ج 4 ص 8 .
(1) النساء 4 : 103 .
4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله فرض الزكاة كما فرض الصلاة ، الحديث .الفقيه 2 : 2 /1 .
5- عن محمّد بن سنان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، فيما كتب إليه من جواب مسائله : أنّ علّة الصلاة أنّها إقرار بالربوبيّة للّه عزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للإقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كلّ يوم (1) إعظاماً للّه عزّ وجلّ ، وأن يكون ذاكراً غير ناسٍ ولا بطرٍ ، ويكون خاشعاً متذلّلاً راغباً ، طالباً للزيادة في الدين والدنيا ، مع ما فيه من الإِيجاب والمداومة على ذكر الله عزّ وجلّ باللّيل والنهار لئلاّ ينسى العبد سيّده ومدبّره وخالقه ، فيبطر ويطغى ، ويكون في ذكره لربّه ، وقيامه بين يديه ، زجراً (2) له عن المعاصي ، ومانعاً له عن أنواع الفساد .
الفقيه 1 : 139 | 645 .
(1) في الاصل عن العلل اضافة : خمس مرات .
(2) في نسخة : زاجراً .
6- عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن علّة الصلاة فإنّ فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم ؟ قال : فيها علل ، وذلك أنّ الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير (1) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بأكثر من الخبر الأوّل وبقاء الكتاب في أيديهم فقط ، لكانوا على ما كان عليه الأوّلون ، فإنّهم قد كانوا اتّخذوا ديناً ، ووضعوا كتباً ، ودعوا أناساً إلى ما هم عليه ، وقتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا ، وأراد الله تعالى أن لا ينسيهم ذكر محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ففرض عليهم الصلاة ، يذكرونه في كلّ يوم خمس مرّات ، ينادون باسمه ، وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه فينسوه فيدرس ذكره .
علل الشرائع : 317 ـ الباب 2 | 1 .
(1) كذا في المخطوط . وفي المصدر ( تذكّر ) .
7- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما أمروا بالصلاة لأنّ في الصلاة الإقرار بالربوبيّة ، وهو صلاح عام ، لأنّ فيه خلع الأنداد والقيام بين يدي الجبّار .عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 103 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق