استحباب البر بالاخوان ، والسعي في حوائجهم ،
وصلة فقراء الشيعة1- عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا ، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا . الكافي 4 : 59 | 7.
2-عن جميل قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن خالص الايمان البر بالإخوان والسعي في حوائجهم ، وإن البار بالإخوان ليحبه الرحمن ، وفي ذلك مرغمة الشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان ثم قال لجميل : يا جميل أخبر بهذا غرر أصحابك ، قلت : جعلت ، فداك من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون بالإخوان في العسر واليسر . . . . الحديث . الفقيه 2 : 33 | 134.
3- وقال الصادق ( عليه السلام ) : من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا (1) يكتب له ثواب صلتنا ، ومن لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا (2) يكتب له ثواب زيارتنا .الفقيه 2 : 43 | 191 .
(1 ، 2) في نسخة : شيعتنا ( هامش المخطوط ) .
4-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنه قال للمعلى بن خنيس : يا معلى ، اعزز بالله يعززك ، قال : بماذا ؟ قال : يا معلى ، خف الله يخف منك كل شيء ، يا معلى ، تحبب إلى إخوانك بصلتهم فإن الله تبارك وتعالى جعل العطاء محبة والمنع مبغضة ، فأنتم والله إن تسألوني فاعطكم فتحبوني أحب إلي من أن لا تسألوني فلا اعطيكم فتبغضوني ، ومهما أجرى الله لكم من شيء على يدي فالمحمود الله ، ولا تبعدون من شكر ما أجرى الله لكم على يدي .امالي الطوسي 1 : 310 .
5-علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) قال : ذكر رجل عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) الأغنياء ووقع فيهم ، فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : اسكت ، فإن الغني إذا كان وصولا لرحمه وبارا بإخوانه أضعف الله له الأجر ضعفين ، لأن الله يقول : ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ) (1) . تفسير القمي 2 : 203 .
(1) سبأ 34 : 37 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق