1- عن جميل بن صالح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سئل عن حدّ الشكاة للمريض ، فقال : إنّ الرجل يقول : حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق ، وليس هذا شكاة ، وإنما الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحداً ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وحممت اليوم ، ونحو هذا [1].الكافي 3 : 116 / 1.
[1] يحتمل أن يكون المراد الشكاية التي تحرم أوتتأكّد كراهتها فتدبر منه قدّه. ( هامش المخطوط ).
3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ليست الشكاية أن يقول الرجل : مرضت البارحة ، أو وعكت [1] البارحة ، ولكن الشكاية أن يقول : بليت بما لم يبل به أحد. معاني الأخبار : 253. [1] الوعك : هو الحمى وقيل ألمها ... ( لسان العرب 10 : 514 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق