الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

حدّ الشكوى التي تكره للمريض وعدم تحريمها عليه

حدّ الشكوى التي تكره للمريض وعدم تحريمها عليه

1- عن جميل بن صالح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سئل عن حدّ الشكاة للمريض ، فقال : إنّ الرجل يقول : حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق ، وليس هذا شكاة ، وإنما الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحداً ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وحممت اليوم ، ونحو هذا [1].الكافي 3 : 116 / 1. 
[1] يحتمل أن يكون المراد الشكاية التي تحرم أوتتأكّد كراهتها فتدبر منه قدّه. ( هامش المخطوط ).
 
2 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كلّ مساءٍ يقول الرب تبارك وتعالى : ماذا كتبتما لعبدي في مرضه ؟ فيقولان : الشكاية ، فيقول : ما أنصفت عبدي إن حبسته في حبس من حبسي ثمّ أمنعه الشكاية ، أكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحّته ، ولا تكتبا عليه سيّئة حتّى أُطلقه من حبسي فإنّه في حبسٍ من حبسي. وسائل الشيعة : ج 2 ص 410 - 411.

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ليست الشكاية أن يقول الرجل : مرضت البارحة ، أو وعكت [1] البارحة ، ولكن الشكاية أن يقول : بليت بما لم يبل به أحد. معاني الأخبار : 253. [1] الوعك : هو الحمى وقيل ألمها ... (  لسان العرب 10 : 514 ).



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...