الاثنين، 1 سبتمبر 2025

تحريم الطعن على المؤمن وإضمار السوء له1

 تحريم الطعن على المؤمن ، وإضمار السوء له 

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « إذا قال المؤمن لأخيه : أُفّ ، خرج من ولايته ، فإذا قال : أنت لي عدو ، كفر أحدهما ، لأنه لا يقبل الله عز وجلّ عملاً من أحد يعجل في تثريب على مؤمن بفضيحة [1] ، ولا يقبل من مؤمن عملاً وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوء ، ولو كشف الغطاء عن الناس ، لنظروا إلى ( وصل ما ) [2] بين الله عزّ وجلّ وبين المؤمن ، وخضعت للمؤمنين رقابهم ، وتسهّلت لهم أمورهم ، ولانت لهم طاعتهم ، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء ، لقالوا : ما يقبل الله من أحد عملاً ».  المؤمن ص 72 ح198. 

[1] في المصدر : بفضيحته. [2] في المصدر : ما وصل.

2-  عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « عليكم بتقوى الله ، ولا يضمرنّ أحدكم لأخيه أمراً لا يحبّه لنفسه ، فإنه ليس من عبد يضمر لأخيّه أمراً لا يحبه لنفسه ، إلّا جعل الله ذلك سبباً للنفاق في قلبه ».مشكاة الأنوار ص181. 

3 -  ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي : لا يقبل الله عمل عبد وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوء ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 50.

4 - عن عبد العظيم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « يا عبد العظيم ، أبلغ عني أوليائي [ السلام ] [1] وقل لهم : لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث ـ إلى أن قال ـ وعرفهم أنّ الله قد غفر لمحسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم ، إلّا من أشرك به [2] ، وآذى وليّاً من أوليائي ، أو أضمر له سوء ، فإنّ الله لا يغفر له حتّى يرجع عنه [3] وإلا نزع روح الإيمان عن قلبه ، وخرج عن ولايتي ، ولم يكن له نصيب في ولايتنا ، وأعوذ بالله من ذلك ». الإختصاص ص 247. 

[1] أثبتناه من المصدر. [2] كان في المخطوط « بي » وما أثبتناه من المصدر. [3] في المصدر زيادة : فإنّ رجع.

5- عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « من طعن في مؤمن بشطر كلمة ، حرم الله عليه ريح الجنة ، وأنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام ». لبّ اللباب : مخطوط. مستدرك الوسائل : ج 9 ص 140-141.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه

  اسْتِحْبَاب دُعَاءُ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِين مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَبْل دُعَائِه لِنَفْسِه  1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه   عَلَيْهِ السَّل...