السبت، 21 فبراير 2026

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده 1

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده ، وحمد الله على الاشتهاء

1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان إذا رفعت المائدة من بين يديه قال : اللهم اجعلها نعمة محضورة مشكورة موصولة بالجنة ».الجعفريات ص 216.

2- عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أفطر عند قوم ، قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الأخيار ».الجعفريات ص 60.

3- عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، وهو يقول : كان سلمان يقول : أفشوا سلام الله فإن سلام الله لا ينال الظالمين ، وكان يقول إذا رفع يده من الطعام : اللهم أكثرت وأطيبت فزد ، وأشبعت وأرويت فهنه.  كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 28.

4 -  عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال : « وكان الصادق ( عليه السلام ) ، إذا قدم إليه الطعام يقول : بسم الله وبالله ، وهذا من فضل الله ، وبركة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وآل رسول الله ( عليهم السلام ) ، اللهم كما أشبعتنا فأشبع كل مؤمن ومؤمنة ، وبارك لنا في طعامنا وشرابنا وأجسادناوأموالنا ».نوادر الراوندي : النسخة المطبوعة خالية منه ، وعنه في البحار ج 66 ص 383 ح 49.

5 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا وضعت المائدة بين يديه ، قال : « بسم الله ، اللهم اجعلها نعمة مشكورة ، تصل بها نعمة الجنة ». مكارم الأخلاق ص 143.

6 ـ وكان ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا وضع يده في الطعام قال : « بسم الله [ اللهم ] [1] بارك لنا فيما رزقتنا ، وعليك خلفه ». مكارم الأخلاق ص 143. 
 [1] أثبتناه من المصدر.

7 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، إذا أكل ، قال : « الحمد لله الذي أطعمنا في جائعين ، وسقانا في ظمآنين ، وكسانا في عارين ، وهدانا في ضالين ، وحملنا في راجلين ، وآوانا في ضاحين [1] ، وأخدمنا في عانين [2] ، وفضلنا على كثير من العالمين ».مكارم الأخلاق ص 144. 
[1] ضاحين جمع ضاح والضاحي : البارز الظاهر الذي لا يجد ما يستره من حائط ولا غيره. واصل الضحو : البارز للشمس الذي يصيبه حرها ويؤذيه ( انظر لسان العرب ج 14 ص 477 ). 
[2] عانين جمع عان والعاني : الأسير ، أو العبد أو الخادم ( لسان العرب ج 15 ص 101 ).

8 ـ وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا رفعت المائدة فقل : الحمد لله رب العالمين ، اللهم اجعلها نعمة مشكورة ». مكارم الأخلاق ص 144. 

9 ـ ومن كتاب النجاة : الدعاء عند الطعام : الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، ويجير ولا يجار عليه ، ويستغني ويفتقر إليه ، اللهم لك الحمد على ما رزقتنا من طعام وأدام ، في يسر وعافية من غير كد مني ولا مشقة ، بسم الله خير الأسماء رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ وهو السميع العليم ، اللهم اسعدني من مطعمي هذا بخيره ، وأعذني من شره ، وامتعني [1] بنفعه ، وسلمني من ضره. 

 والدعاء عند الفراغ : منه الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني ، وسقاني فأرواني ، وصانني وحماني ، الحمد الذي عرفني البركة واليمن بما أصبته وتركته منه ، اللهم اجعله هنيئا مريئا لا وبيا ولا دويا ، وأبقني بعده سويا ، قائما بشكرك ، محافظا على طاعتك ، وارزقني رزقا دارا ، وأعشني عيشا قارا ، واجعلني ناسكا بارا ، واجعل ما يتلقاني في المعاد مبهجا سارا ، برحمتك يا أرحم الراحمين. مستدرك الوسائل : ج 16 ص 279- 180ح 19882.
[1] في المصدر : انفعني.

10 - عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول : « اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغنا ، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه ، من غير حول منا ولا قوة ، رزقت فأحسنت ، فلك الحمد ، رب اجعلنا من الشاكرين ».

وإذا فرغ قال : « الحمد الله الذي كفانا وكرمنا ، وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله الذي كفانا المؤونة وأسبغ علينا ».  المحاسن ص 436.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...