1 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « روي أنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود ( عليه السلام ) : فلانة بنت فلانة معك في الجنّة في درجتك ، فسار [1] إليها فسألها عن عملها فخبرته ، فوجده مثل سائر أعمال النّاس ، فسألها عن نيّتها ، فقالت : ما كنت في حالة فنقلني منها إلى غيرها ، إلّا كنت بالحالة الّتي نقلني إليها أسرّ منّي بالحالة التي كنت فيها ، فقال : حسن ظنّك بالله عزّ وجلّ » . فقه الرضا ص 49 .
[1] في المصدر : فصار .
2 ـ « وأروي عن العالم ( عليه السلام ) أنّه قال : والله ما أُعطي مؤمن قطّ خير الدّنيا والآخرة ، إلّا بحسن ظنّه بالله عزّ وجلّ ، ورجائه منه ، وحسن خلقه والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، وأيم الله لا يعذّب الله مؤمناً بعد التّوبة والاستغفار ، إلّا أن يسيء الظّن بالله ، وتقصيره من رجائه ، وسوء خلقه ، واغتياب المؤمنين ، والله لا يحسن عبد مؤمن ظنّاً بالله إلّا كان الله عند ظنّه به ، لأنّ الله عزّ وجلّ كريم يستحيي أن يخلف ظنّ عبده ورجاءه ، فأحسنوا الظّن بالله وارغبوا إليه ، وقد قال الله عزّ وجلّ : ( الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ ) [1] » . فقه الرضا ص 49 . [1] الفتح 48 : 6 .
3 ـ « وروي أنّ داود ( عليه السلام ) قال : يا ربّ ما آمن بك من عرفك ولم يحسن الظّن بك » .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 248ح 12898.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق