كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابها
1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) رجلان رجل من الأنصار ورجل من ثقيف ، فقال الثقفي : يا رسول الله حاجتي ، فقال : سبقك أخوك الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، إني على سفر وإني عجلان ، وقال الأنصاري : إني قد أذنت له ، فقال : إن شئت سألتني وإن شئت أنبأتك ، قال : أنبئني يا رسول الله ، فقال : جئت تسألني
عن الصلاة ، وعن الوضوء ، وعن السجود ، فقال الرجل : إي والذي بعثك بالحق ، فقال : أسبغ الوضوء ، واملأ يديك من ركبتيك ، وعفر جبينيك في التراب ، وصل صلاة مودع ، الحديث.وسائل الشيعة : ج 5 ص 464-465.
2 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إذا قمت في الصلاة فاعلم أنك بين يدي الله ، فان كنت لا تراه فاعلم أنه يراك ، فأقبل قبل صلاتك ، ولا تمتخط ولا تبزق ، ولا تنقض أصبعك ، ولا تورك ، فان قوماً قد عذبوا بنقض الأصابع والتورك في الصلاة ، وإذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك حتى ترجع مفاصلك ، وإذا سجدت فاقعد (1) مثل ذلك وإذا كان (2) في الركعة الاولى والثانية فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالساً حتى ترجع مفاصلك ، فاذا نهضت فقل : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، فان علياً ( عليه السلام ) هكذا كان يفعل.التهذيب 2 : 325|1332.
(1) في المصدر : فافعل.
(2) في المصدر : كنت.
(1) في المصدر : بين يدي الله جل جلاله فليرفع يده حذاء صدره.
(2) في المصدر : يديه.
(3) في المصدر : يزوجه.
( 472 )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق