1 - عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها ، أحدهما في أولها ، والآخر في آخرها بأضرّ فيها من حب المال والشرف في دين المسلم.الكافي 2 : 238 | 2.
2- عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن الشيطان يدير ابن آدم في كل شيء ، فاذا أعياه جثم له عند المال فأخذ برقبته. الكافي 2 : 238 | 4.
4 - عن أبي ذر قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : « يا أبا ذر ، حب المال والشرف أذهب لدين الرجل [1] من ذئبين ضاريين في زريبة [2] الغنم ، فأغارا فيها حتى أصبحا ، فماذا أبقيا منها!؟». أمالي الطوسي ج 2 ص 145.
[1] إلى هنا ورد في الأمالي ، وتتمة الحديث وجدناها في البحار ج 77 ص 81 نقلاً عن مكارم الأخلاق ، وفي ذيله ذكر : ورواه الشيخ الطوسي في أماليه مثله.
[2] في الطبعة الحجرية : «زربة» والظاهر أنّ صوابها ما أثبتناه ، وفي البحار : زرب ، وزرب أو زريبة : هي حظيرة الغنم (لسان العرب ج 1 ص 447).
5 - عن علي بن المغيرة ، عن أخ له قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : ما ذئبان جائعان في غنم قد فرقها راعيها ، أحدهما في أولها والآخر في آخرها ، بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المرء المسلم».الزهد : ص 58 ح 155.
6 - عن ابن عباس ، قال : إنّ أوّل درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس ، فلمّا عاينهما اخذهما فوضعهما على عينه [1] ، ثم ضمهما إلى صدره ، ثم صرخ صرخة ثم ضمهما إلى صدره ، ثم قال : أنتماقرة عيني وثمرة فؤادي ، ما أبالي من بني آدم إذا أحبوكما أن لا يعبدوا وثنا ، [و] [2] حسبي من بني آدم أن يحبوكما .. أمالي الصدوق : ص 168 ح 14.
[1] في المصدر : عينيه.
[2] أثبتناه من المصدر.
7 - قال أمير المؤمنين (عليه السلام) [قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله)] [1] : «الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم ، وهما مهلكاكم». الخصال : ص 43 ح 37.
[1] أثبتناه من المصدر.
8 - عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، رفعه قال : الذهب والفضة حجران ممسوخان ، فمن أحبهما كان معهما. الخصال : ص 43 ح 38.
9 - قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في حديث : «ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم».مستدرك الوسائل : ج 12 ص 64ح 13518.
10- ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن انس قال : دخلت على النبي (صلّى الله عليه وآله) ، وهو نائم على حصير قد اثر في جنبه ، قال : «أمعك أحد غيرك؟» قلت : لا ، قال : «اعلم أنّه قد اقترب أجلي ، وطال شوقي إلىَّ لقاء ربي ، وإلى لقاء إخواني الأنبياء قبلي ، ثم قال : ليس شئ أحب إلي من الموت ، وليس للمؤمن راحة دون لقاء الله» ثم بكى قلت : لم تبكي؟ قال : «وكيف لا أبكي! وأنا اعلم ما ينزل بأُمّتي من بعدي» قلت : وما ينزل من بعدك يا رسول الله؟ قال : «الأهواءالمختلفة ، وقطيعة الرحم ، وحب المال والشرف ، واظهار البدعة». لب اللباب : مخطوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق