1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إني لأرحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا :
عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغني أصابته حاجة بعد الغنى ، وعالم يستخف به أهله و
الجهلة . أمالي الصدوق :
2 - عن
معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : اطلبوا العلم وتزينوا معه
بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا
علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم . أمالي الصدوق :
3 - عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال :
ارحموا عزيزا ذل ، وغنيا افتقر ، وعالما ضاع في زمان جهال . قرب الإسناد :
4 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل : مسجد خراب
لا يصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرا فيه . الخصال :
5 - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : غريبتان
فاحتملوهما : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها . معاني الأخبار :
6 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان
علي عليه السلام يقول : إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ، ولا تجر بثوبه ، وإذا دخلت
عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا ، وخصه بالتحية دونهم ، واجلس بين يديه ، ولا تجلس
خلفه ، ولا تغمز بعينيك ، ولا تشر بيدك ، ولا تكثر من قول قال فلان وقال فلان خلافا لقوله ،
ولا تضجر بطول صحبته ، فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها
شئ ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات العالم ثلم في
الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة .المحاسن :
بيان : قوله عليه السلام : ولا تجر بثوبه ، كناية عن الإبرام في السؤال ، والمنع عن قيامه
عند تبرمه .
7 -عن إسحاق بن عمار
قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ قال : مكروه إلا لرجل
في الدين . المحاسن :
8 - بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا جلست إلى
العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم
حسن القول ، ولا تقطع على حديثه . المحاسن :
9 - روى حارث الأعور ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من حق
العالم أن لا يكثر عليه السؤال ، ولا يعنت في الجواب ولا يلح عليه إذا كسل ، ولا يؤخذ
بثوبه إذا نهض ، ولا يشار إليه بيد في حاجة ، ولا يفشى له سر ، ولا يغتاب عنده أحد ، و
يعظم كما حفظ أمر الله ، ويجلس المتعلم أمامه ، ولا يعرض من طول صحبته ، وإذا جاءه
طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمهم بالسلام ، وخصه بالتحية ، وليحفظ شاهدا و
غائبا ، وليعرف له حقه ، فإن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله ،
فإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه ، وطالب العلم يستغفر له كل
الملائكة ، ويدعو له من في السماء والأرض .الإرشاد :
10 - قال الصادق عليه السلام : من أكرم فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عنه
راض ، ومن أهان فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان .غوالي اللئالي :
11 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من علم شخصا ( 1 ) مسألة فقد ملك
رقبته . فقيل له : يا رسول الله أيبيعه ؟ فقال : لا ولكن يأمره وينهاه .
12 - عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : غريبان :
كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ، فإنه لا حكيم إلا
ذو عثرة ، ولا سفيه إلا ذو تجربة . أمالي الطوسي :
13 - قال النبي صلى الله عليه وآله : ارحموا عزيز قوم ذل ، وغنى قوم افتقر ، و
عالما تتلاعب به الجهال . الدرة الباهر :
14 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تجعلن ذرب لسانك على من أنطقك ، و
بلاغة قولك على من سددك . نهج البلاغة :
بيان : الذرابة : حدة اللسان ، والذرب محركة : فساد اللسان ، والغرض رعاية
حق المعلم ، وما ذكره ابن أبي الحديد من أن المراد بمن أنطقه ومن سدده هو الله سبحانه
فلا يخفى بعده .
15 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تحقرن عبدا آتاه الله علما ،
فإن الله لم يحقره حين آتاه إياه .كنز الكراجكي :
16 - روى عبد الله بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام أنه قال :
إن من حق المعلم على المتعلم أن لا يكثر السؤال عليه ، ولا يسبقه في الجواب ، ولا يلح
عليه إذا أعرض ، ولا يأخذ بثوبه إذا كسل ، ولا يشير إليه بيده ، ولا يغمزه بعينه ، ولا
يشاور في مجلسه ، ولا يطلب وراءه ، وأن لا يقول : قال فلان خلاف قوله ، ولا يفشي له
سرا ، ولا يغتاب عنده ، وأن يحفظه شاهدا وغائبا ، ويعم القوم بالسلام ، ويخصه بالتحية ،
ويجلس بين يديه ، وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته ، ولا يمل من طول صحبته ،
فإنما هو مثل النخلة تنتظر متى تسقط عليك منها منفعة ، والعالم بمنزلة الصائم المجاهد
في سبيل الله ، وإذا مات العالم انثلم ( 1 ) في الإسلام ثلمة لا تنسد إلى يوم القيامة ، وإن طالب
العلم يشيعه سبعون ألفا من مقربي السماء . العدة :
وقال ابن عباس : ذللت طالبا فعززت مطلوبا .
( 1 )كذا في النسخ
17 - وعن النبي صلى الله عليه وآله ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم . بحار الانوار: ج 2 ص 45ح20.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق