الثلاثاء، 20 يناير 2026

حق العالم

 حق العالم 

1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إني لأرحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا : عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغني أصابته حاجة بعد الغنى ، وعالم يستخف به أهله و الجهلة .   أمالي الصدوق :

2 - عن معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم .   أمالي الصدوق :

3 - عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ارحموا عزيزا ذل ، وغنيا افتقر ، وعالما ضاع في زمان جهال .  قرب الإسناد : 

4 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل : مسجد خراب لا يصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرا فيه .  الخصال :

5 - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : غريبتان فاحتملوهما : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها .  معاني الأخبار :

6 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يقول : إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ، ولا تجر بثوبه ، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا ، وخصه بالتحية دونهم ، واجلس بين يديه ، ولا تجلس خلفه ، ولا تغمز بعينيك ، ولا تشر بيدك ، ولا تكثر من قول قال فلان وقال فلان خلافا لقوله ، ولا تضجر بطول صحبته ، فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها شئ ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة .المحاسن : 
 بيان : قوله عليه السلام : ولا تجر بثوبه ، كناية عن الإبرام في السؤال ، والمنع عن قيامه عند تبرمه .  

7 -عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ قال : مكروه إلا لرجل في الدين .  المحاسن :

8 - بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا جلست إلى العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول ، ولا تقطع على حديثه . المحاسن :

9 - روى حارث الأعور ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من حق العالم أن لا يكثر عليه السؤال ، ولا يعنت في الجواب ولا يلح عليه إذا كسل ، ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض ، ولا يشار إليه بيد في حاجة ، ولا يفشى له سر ، ولا يغتاب عنده أحد ، و يعظم كما حفظ أمر الله ، ويجلس المتعلم أمامه ، ولا يعرض من طول صحبته ، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمهم بالسلام ، وخصه بالتحية ، وليحفظ شاهدا و غائبا ، وليعرف له حقه ، فإن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله ، فإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه ، وطالب العلم يستغفر له كل الملائكة ، ويدعو له من في السماء والأرض .الإرشاد :

 10 - قال الصادق عليه السلام : من أكرم فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عنه راض ، ومن أهان فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان .غوالي اللئالي :

 11 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من علم شخصا ( 1 ) مسألة فقد ملك رقبته . فقيل له : يا رسول الله أيبيعه ؟ فقال : لا ولكن يأمره وينهاه .

 12 - عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : غريبان : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ، فإنه لا حكيم إلا ذو عثرة ، ولا سفيه إلا ذو تجربة . أمالي الطوسي :

13 -  قال النبي صلى الله عليه وآله : ارحموا عزيز قوم ذل ، وغنى قوم افتقر ، و عالما تتلاعب به الجهال . الدرة الباهر :

14 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تجعلن ذرب لسانك على من أنطقك ، و بلاغة قولك على من سددك . نهج البلاغة :

بيان : الذرابة : حدة اللسان ، والذرب محركة : فساد اللسان ، والغرض رعاية حق المعلم ، وما ذكره ابن أبي الحديد من أن المراد بمن أنطقه ومن سدده هو الله سبحانه فلا يخفى بعده . 

15 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تحقرن عبدا آتاه الله علما ، فإن الله لم يحقره حين آتاه إياه .كنز الكراجكي :

16 - روى عبد الله بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام أنه قال : إن من حق المعلم على المتعلم أن لا يكثر السؤال عليه ، ولا يسبقه في الجواب ، ولا يلح عليه إذا أعرض ، ولا يأخذ بثوبه إذا كسل ، ولا يشير إليه بيده ، ولا يغمزه بعينه ، ولا يشاور في مجلسه ، ولا يطلب وراءه ، وأن لا يقول : قال فلان خلاف قوله ، ولا يفشي له سرا ، ولا يغتاب عنده ، وأن يحفظه شاهدا وغائبا ، ويعم القوم بالسلام ، ويخصه بالتحية ، ويجلس بين يديه ، وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته ، ولا يمل من طول صحبته ، فإنما هو مثل النخلة تنتظر متى تسقط عليك منها منفعة ، والعالم بمنزلة الصائم المجاهد في سبيل الله ، وإذا مات العالم انثلم ( 1 ) في الإسلام ثلمة لا تنسد إلى يوم القيامة ، وإن طالب العلم يشيعه سبعون ألفا من مقربي السماء .  العدة :

وقال ابن عباس : ذللت طالبا فعززت مطلوبا . 
1 )كذا في النسخ

17 - وعن النبي صلى الله عليه وآله ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم . بحار الانوار: ج 2 ص 45ح20.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...