الجمعة، 10 أكتوبر 2025

استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا

  استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا 

1 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ما لي وللدنيا إنما مثلي كراكب رفعت له شجرة في يوم صائف فقال تحتها ثم راح وتركها. الكافي 2 : 109 | 19. 

2 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : في طلب الدنيا إضرار بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرار بالدنيا فأضروا بالدنيا فانها أحق بالاضرار.  الكافي 2 : 106 | 12. 

3 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام إن في كتاب علي عليه‌السلام : إنما مثل الدنيا كمثل الحية ما ألين مسها ، وفي جوفها السم الناقع يحذرها الرجل العاقل ويهوي اليها الصبي الجاهل. وسائل الشيعة : ج 16 ص 17. 

4 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم‌السلام ـ في وصية النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي عليه‌السلام ـ قال : يا علي إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، يا علي أوحى الله إلى الدنيا أخدمي من خدمني ، واتعبي من خدمك ، يا علي ، ان الدنيا لو عدلت عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة من ماء ، يا علي ، ما أحد من الاولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا. الفقيه 4: 262.

5 -  وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.  الفقيه 4: 271 | 828.

6 - عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ـ في وصيته لمحمد بن الحنفية ـ قال : ولا مال اذهب للفاقة من الرضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة ، وتبوّأ خفض الدعة ، الحرص داع إلى التقحم في الذنوب.الفقيه 4 :276.

7 -  عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما خيرت [1] له الدنيا ، يا ابن جعشم يكفيك منها ما سد جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن يكن بيت يكنك فذاك ، وإن يكن دابة تركبها فبخ بخ ، وإلا فالخبز وماء الجرة [2] ، وما بعد ذلك حساب عليك أوعذاب.  أمالي الصدوق : 315 | 3 ، والخصال : 161 | 211.

[1] في الخصال : حيزت. [2] في الامالي : البحر ، وفي الخصال : الجر.

8 -  عن أمير المؤمنين عليه‌السلام أنه قال : يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك. نهج البلاغة 3 : 196 | 192.

9 -  وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام: كل مقتصر عليه كاف. نهج البلاغة 3 :248 | 395.

10 -  وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام : الزهد بين كلمتين من القرآن ، قال الله تعالى : ( لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ) [1] ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد استكمل [2] الزهد بطرفيه. نهج البلاغة 3 :258 | 439.

 [1] الحديد 57 : 23. [2] في المصدر : اخذ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم وجزع

كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم وجزع أقام  الأئمة المعصومون(عليهم السلام)  مجالس العزاء يوم عاشوراء، وحثوا الناس على إقامة العزاء، وبكل ...