الاثنين، 22 سبتمبر 2025

استحباب كثرة الانفاق في الطيب

 استحباب كثرة الانفاق في الطيب

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينفق في الطيب أكثر ممّا ينفق في الطعام.الكافي 6 : 512 / 18.  

2- عن زكريّا المؤمن رفعه قال : ما أنفقت في الطيب فليس بسرف. وسائل الشيعة : ج 2 ص 146ح 1760.

3- عن محمّد بن الوليد الكرماني قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ما تقول في المسك ؟ فقال : إنّ أبي أمر فعمل له مسك في بان [1] بسبعمائة درهم ، فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أنّ الناس يعيبون ذلك ، فكتب إليه : يا فضل ، أما علمت أنّ يوسف وهو نبي كان يلبس الديباج مزرّراً بالذهب ، ويجلس على كراسي الذهب ، فلم ينقص ذلك من حكمته شيئاً ، قال : ثمّ أمر فعملت له غالية [2] بأربعة آلاف درهم. الكافي 6 : 516 / 4. 

[1] البان : نوع من الشجر ، ومنه دهن البان وهو طيب ( لسان العرب 13 : 61 ). 

[2] الغالية : نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن ( لسان العرب 15 : 134).

4 -  عن محمد بن الوليد بن زيد [1] ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في حديث قال : فقلت : جعلت فداك ما تقول في المسك ؟ فقال لي : ان الرضا ( عليه السلام ) امر أن يتخذ له مسك فيه بان [2] بسبعمائة درهم ، فكتب اليه الفضل بن سهل يقول له يا سيدي ان الناس يعيبون ذلك عليك ، فكتب ( عليه السلام ) اليه : يا فضل أما علمت أن يوسف الصديق ( عليه السلام ) كان يلبس الديباج مزرورا بازرار الذهب والجواهر ، ويجلس على كرسي الذهب واللجين فلم يضرّه ذلك ولم ينقص من نبوته وحكمته شيئا ، وأن سليمان بن داود ( عليهما السلام ) صنع له كرسي من ذهب ولجين مرصع بالجوهر والحلي وعمل له درج من ذهب ولجين [3] ، فكان اذا صعد على الدرج اندرجت وراءه واذا نزل انتشرت بين يديه ، والغمامة تظله والجن والانس بين يديه وقوف لأمره ، والرياح تنسم وتجرى كما أمرها ، والسباع والوحش والهوام مذللة عكفا حوله ، والملأ تختلف اليه فما ضرّه ذلك ولا نقص من نبوته شيئا ولا منزلته عند الله. 
 وقد قال الله تعالى : (  قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ ) [4] ثم أمر أن يتخذ له غالية ، فاتخذت بأربعة آلاف دينار فعرضت عليه ، فنظر اليها والى سيورها وحسنها وطيبها فأمر أن تكتب رقعة فيها عوذة من العين ، وقال ( عليه السلام ) : العين حقّ.  الهداية ص 62.
[1] في المصدر : يزيد. 
[2] البانة : شجرة لها ثمرة تصنع مربى بالطيب ثم يعتصر دهنها طيباً ، وجمعها البان ( لسان العرب ـ بين ـ ج 13 ص 70 ).
[3] اللجين : الفضة لا مكبر له جاء مصغراً مثل الثريا ( لسان العرب ـ لجن ـ ج 13 ص 379 ). 
[4] الأعراف 7 : 32.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...