تحريم ايذاء المؤمن
1 - عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام : يقول : قال الله عزّ وجّل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن ... الحديث. الكافي 2 : 261 | 1.
3 - عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام وذكر مثله ، وزاد : قال أبو عبدالله عليهالسلام : كانوا والله الذين يقولون بقولهم ولكنهم حبسوا حقوقهم وأذاعوا عليهم سرهم .عقاب الأعمال : 306 | 1.
4 - عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان ».
وفي خبر آخر : « فعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين ». جامع الأخبار ص 172.
5 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من أحزن مؤمناً ثم أعطاه الدنيا ، لم يكن ذلك كفّارته ، ولم يؤجر عليه ». جامع الأخبار ص 173.
6 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لقد أسري بي فأوحى إليَّ من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني من دونه ما [1] شافهني ، فكان فيما شافهني أن قال : يا محمّد من آذى [2] لي وليّاً فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، قال : فقلت : يا ربّ ، ومن وليّك هذا ، فقد علمت أنه من حاربك حاربته؟ فقال : ذلك من أخذت ميثاقه لك ، ولوصيّك ، ولورثتكما بالولاية ». المحاسن ص 136 ح 19.
[1] في المصدر : بما. [2] في المصدر : أذل.
7 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن » الخبر.مشكاة الأنوار ص284.
8 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « من أدخل على رجل من شيعتنا سروراً ، فقد أدخله على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وكذلك من أدخل عليه أذى أو غماً ». المؤمن ص 69 ح 189.
9 - عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من آذى مؤمناً بغير حقّ ، فكأنّما هدم مكّة وبيت الله المعمور عشر مرّات ، وكأنّما قتل ألف ملك من المقربين ». عوالي اللآلي ج 1 ص 361 ح 40.
10- وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « من آذى مؤمناً آذاه الله ، ومن أحزنه أحزنه الله ، ومن نظر إليه بنظرة تخيفه بغير حقّ أو بجفاء ، يخيفه الله يوم القيامة ». مستدرك الوسائل : ج 9 ص 100 ح 10341.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق