الأحد، 26 أكتوبر 2025

تأكد استحباب المواظبة على صلاة الليل

  تأكد استحباب المواظبة على صلاة الليل ...

* صلاة الليل من النوافل المرتبة ولكن لشدة الاعتناء بها وكثرة أحاديثهما وزيادة الحث عليها ذكرت بعض أحاديثها في أعداد الصلوات وبعضها هنا ( منه قدّه ).

1- عن معاوية بن عمار قال :
" سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول :
كان في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) أن قال :"
يا علي ، أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ، ثم قال :
 اللهم أعنه ـ إلى أن قال ـ
وعليك بصلاة الليل ( وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل ) [1]".
وسائل الشيعة ج 8 ص145.
[1] ما بين القوسين ليس في المصدر.

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :
" شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزّ المؤمن كفه عن أعراض الناس ".
الخصال : 6 | 18.

- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :"
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل :
عظني ، فقال :" يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ،
 واحبب ما شئت فانك مفارقه ، واعمل ما شئت فانك ملاقيه ،
شرف المؤمن  قيامه بالليل ، وعزه كفه عن أعراض الناس ".
وسائل الشيعة ج 8 ص146.

- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ،
في قول الله عزوجل :" (  إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ )  ، قال :
 صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار ".
الكافي 3: 266 | 10 ----هود 11 : 114 .

- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ،
في قول الله عزوجل :" ( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)  قال :
يعني بقوله :" ( وأقوم قيلا )
قيام الرجل عن فراشه يريد به الله عزوجل ولا يريد به غيره "
.التهذيب 2 : 336 | 1385 ----المزمل 73 : 6 .

7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :
" شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزّ المؤمن كفه عن أعراض الناس ".
الخصال : 6 | 18.

 8 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى [1] بالليل حسن وجهه بالنهار. التهذيب 2 :119 / 449.  
[1] في الفقيه : من كثر صلاته ( هامش المخطوط ).

9 - عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في قوله : ( وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا [1] مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ ) [2] قال : صلاة الليل. التهذيب 2 :120 / 452. 
[1] أبدع الشاعر جاء بالبديع. ( الصحاح للجوهري 3 : 1183 ). ( هامش المخطوط ).  [2] الحديد 57 : 27.

 10 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال عليكم بصلاة الليل فإنّها سنّة نبيّكم ، ودأب الصالحين قبلكم ، ومطردة الداء عن أجسادكم.التهذيب 2 :120 / 453. 

11- عن أبي زهير رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة الليل تبيّض الوجه ، وصلاة الليل تطيّب الريح ، وصلاة الليل تجلب الرزق.التهذيب 2 :120 / 454. 

12- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إن كان الله عزّ وجلّ قال : ( المَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ) [1] إنّ الثمانية ركعات يصلّيها العبد آخر الليل زينة الآخرة. التهذيب 2 : 120 / 455. [1] الكهف 18 / : 46. 

13 -  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه جاءه رجل فشكى إليه الحاجة وأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكو الجوع ، قال : فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا هذا ، أتصلّي بالليل ؟ قال : فقال الرجل : نعم ، قال : فالتفت أبو عبدالله ( عليه السلام ) إلى أصحابه فقال : كذب من زعم أنّه يصلّي بالليل ويجوع بالنهار ، إنّ الله ضمن بصلاة [1] الليل قوت النهار.  التهذيب 2 : 120 / 456.
 [1] في الفقيه : صلاة ( هامش المخطوط ).

14 -  عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قيام الليل مصحّة البدن ، ورضا الرب ، وتمسّك بأخلاق النبيّين ، وتعرّض لرحمته.  التهذيب 2 : 121 / 457.

16- عن علي بن محمّد النوفلي قال : سمعته يقول : إنّ العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يميناً وشمالاً وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر الله تعالى أبواب السماء فتفتح ، ثمّ يقول للملائكة : انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرّب إليّ بما لم أفترض عليه راجياً مني لثلاث خصال : ذنباً أغفره له ، أو توبة أُجدّدها له ، أو رزقاً أزيد فيه ، اشهدوا ملائكتي أنّي قد جمعتهنّ له. التهذيب 2 : 121 / 460.

17 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة الليل تحسن الوجه ، وتذهب بالهمّ وتجلو البصر.التهذيب 2 : 121 / 461.

 ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، نحوه ، إلاّ أنّه قال : تحسن الوجه ، وتحسن الخلق ، وتطيّب الريح ، وتدرّ الرزق ، وتقضي الدين ، وتذهب بالهمّ ، وتجلو البصر [1].  [1] ثواب الأعمال : 64 / 8.

18 -  عن عبدالله بن سنان ، أنّه سأل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) [1] ؟ قال : هو السهر في الصلاة.  الفقيه 1 : 299 / 1369.  [1] الفتح 48 / 29.

19 -  عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ أنّه قال : يا علي ، ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا ، منها : التهجّد في آخر الليل ، يا علي ، ثلاث كفّارات ، منها : التهجّد بالليل والناس نيام. الفقيه 4 : 260 / 821.

20 ـ قال : ونزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : يا جبرئيل ، عظني ، فقال له : يا محمد عش ما شئت  فإنّك ميّت ـ إلى أن قال ـ شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزه كف الأذى عن الناس. الفقيه 4 : 285 / 852.

21- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ من روح الله عزّ وجلّ ثلاثة : التهجّد بالليل ، وإفطار الصائم ، ولقاء الأخوان.الفقيه 1 : 298 / 1364.

22 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : يقوم الناس من فرشهم على ثلاثة أصناف : صنف له ولا عليه ، وصنف عليه ولا له ، وصنف لا عليه ولا له ، فأمّا الصنف الذي له ولا عليه فيقوم من منامه فيتوضّأ ويصلّي ويذكر الله عزّ وجلّ فذلك الذي له ولا عليه ، وأمّا الصنف الثاني فلم يزل في معصية الله عزّ وجلّ فذلك الذي عليه ولا له ، وأمّا الصنف الثالث فلم يزل نائماً حتى أصبح فذلك الذي لا عليه ولا له.وسائل الشيعة : ج 8 ص 153ح 10283.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...