الخميس، 11 أغسطس 2022

كيفية دخول حرم الحسين الكوفة بعد قتله عليه السلام

 كَيفِيَّةُ دُخولِ حَرَمِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه وآله الكوفَةَ

الأمالي للمفيد :
1-عن حذلم بن ستير : قَدِمتُ الكوفَةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ إحدى‌ وسِتّينَ ، عِندَ مُنصَرَفِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام بِالنِّسوَةِ مِن كَربَلاءَ ومَعَهُمُ الأجنادُ مُحيطونَ بِهِم ، وقَد خَرَجَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلَيهِم ، فَلَمّا اُقبِلَ بِهِم عَلَى الجِمالِ بِغَيرِ وِطاءٍ ، جَعَلَ نِساءُ أهلِ الكوفَةِ يَبكينَ ويَنتَدِبنَ . فَسَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام وهُوَ يَقولُ بِصَوتٍ ضَئيلٍ - وقَد نَهَكَتهُ العِلَّةُ وفي عُنُقِهِ الجامِعَةُ ويَدُهُ مَغلولَةٌ إلى‌ عُنُقِهِ - : ألا إنَّ هؤُلاءِ النِّسوَةَ يَبكينَ ، فَمَن قَتَلَنا ؟الأمالي للمفيد : ص 321 ح 8.

تاريخ الطبري  :
2- عن عوانة بن الحكم الكلبي : قُتِلَ الحُسَينُ وجي‌ءَ بِالأَثقالِ‌[1] وَالأُسارى‌ ، حَتّى‌ وَرَدوا بِهِمُ الكوفَةَ إلى‌ عُبَيدِ اللَّهِ .
تاريخ الطبري : ج 5 ص 463 .
[1] الثقل : واحد الأثقال ، مثل حمل وأحمال (الصحاح : ج 4 ص 1647 «ثقل») .

الملهوف :
3- سارَ ابنُ سَعدٍ بِالسَّبيِ ... فَلَمّا قارَبُوا الكوفَةَ اجتَمَعَ أهلُها لِلنَّظَرِ إلَيهِنَّ . قالَ الرّاوي : فَأَشرَفَتِ امرَأَةٌ مِنَ الكوفِيّاتِ ، فَقالَت : مِن أيِّ الاُسارى‌ أنتُنَّ ؟ فَقُلنَ : نَحنُ اُسارى‌ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله . فَنَزَلَت مِن سَطحِها ، فَجَمَعَت مُلاءً واُزُراً ومَقانِعَ فَأَعطَتهُنَّ فَتَغَطَّينَ . وكانَ مَعَ النِّساءِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، قَد نَهَكَتهُ العِلَّةُ ، وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ المُثَنّى‌ ، وكانَ قَد واسى‌ عَمَّهُ وإمامَهُ فِي الصَّبرِ عَلَى الرِّماحِ ، وإنَّمَا ارتُثَ‌[1] وقَد اُثخِنَ بِالجِراحِ . وكانَ مَعَهُم أيضاً زَيدٌ وعَمرٌو وَلَدَا الحَسَنِ السِّبطِ عليه السلام ، فَجَعَلَ أهلُ الكوفَةِ يَنوحونَ ويَبكونَ . الملهوف : ص 190 .
[1] ارْتُثَّ : أي حُمِلَ من المعركة رثيثاً ، أي جريحاً وبه رمق (الصحاح : ج 1 ص 283 «رثث») .

الملهوف :
4- فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : أتَنوحونَ وتَبكونَ مِن أجِلنا ؟ فَمَن ذَا الَّذي قَتَلَنا ؟ !الملهوف : ص 190.

الفتوح :
5- أرسَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بِرَأسِ الحُسَينِ إلى‌ عُبَيدِ اللَّهِ... ساقَ القَومُ حَرَمَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله مِن كَربَلاءَ كَما تُساقُ الاُسارى‌ ، حَتّى‌ إذا بَلَغوا بِهِم إلَى الكوفَةِ ، خَرَجَ النّاسُ إلَيهِم فَجَعَلوا يَبكونَ ويَنوحونَ . قالَ : وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام في وَقتِهِ ذلِكَ قَد نَهَكَتهُ العِلَّةُ ، فَجَعَلَ يَقولُ : ألا إنَّ هؤُلاءِ يَبكونَ ويَنوحونَ مِن أجلِنا ، فَمَن قَتَلَنا ؟!الفتوح : ج 5 ص 120.

مثير الأحزان :
6- لَمّا قارَبوا [أي حَمَلَةُ رُؤوسِ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ‌] الكوفَةَ ، كانَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِالنُّخَيلَةِ وهِيَ العَبّاسِيَّةُ ، ودَخَلَ لَيلاً ... وَاجتَمَعَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلى‌ سَبيِ آلِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ البَتولِ ، فَأَشرَفَتِ امرَأَةٌ مِنَ الكوفَةِ . وقالَت : مِن أيِّ الاُسارى‌ أنتُنَّ ؟ فَقُلنَ : نَحنُ اُسارى‌ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله ، فَنَزَلَت وجَمَعَت مُلاءً وإزاراً ومَقانِعَ ، وأعطَتهُنَّ فَتَغَطَّينَ .مثير الأحزان : ص 85 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء جليل لأمير المؤمنين علي (ع) لكل شدة ورخاء خصوصا ليلة الجمعة

  دعاؤه عَلَيْهِ السُّلَّامَ فِي الْمُهِمَّاتِ  عَنْ  جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السلام  عَنْ  أَبِيهِ  عَنْ  جَدِّهِ أَمِيرِ ا...