1 - عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه عليهمالسلام قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما جاءه جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام إليه واستقبله اثنتي عشرة خطوة وعانقه وقبل ما بين عينيه ـ إلى أن قال ـ وبكى فرحا برؤيته.الخصال : 484 | 58.
7 - عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : « لمّا قدم جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ( رضي الله عنه ) ، من أرض الحبشة ، التزمه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فقبل ما بين عينيه ».الجعفريات ص 247.2 - عن الرضا ، عن آبائه ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إن من حق الضيف أن تمشي معه فتخرجه من حريمك إلى الباب. عيون أخبار الرضا عليهالسلام 2 : 69 | 323.
3 - عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبدالله ( عليهالسلام ) : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ، قال : مكروه إلا لرجل في الدين. المحاسن : 233 | 186.
4 ـ الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) قال : دخل على النبي صلىاللهعليهوآله رجل المسجد وهو جالس وحده فتزحزح له وقال : ان من حق المسلم على المسلم إذا أراد الجلوس أن يتزحزح له. مكارم الأخلاق : 25.
5 ـ قال : وروي أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من أحب أن تمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار.
مكارم الأخلاق : 25.
6 - وقال عليهالسلام لا تقوموا كما يقوم الأعاجم بعضهم لبعض ولا بأس ان يتحلحل عن مكانه.وسائل الشيعة : ج 12 ص 227ح 16158.
8 - ـ زيد الزرّاد في أصله قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : « إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، خرج ذات يوم من بعض حجراته ، إذا قوم من أصحابه مجتمعون ، فلما بصروا برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قاموا ، قال لهم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : اقعدوا ولا تفعلوا كما يفعل الأعاجم تعظيماً ، ولكن اجلسوا ، وتفسّحوا في مجلسكم ، وتوقّروا ، أجلس إليكم إن شاء الله ».
أصل زيد الزراد ص 8.
9 - عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « لا يوسع المجلس إلّا لثلاث : لذي سنّ لسنه ، ولذي علم لعلمه ، ولذي سلطان لسلطانه ».مشكاة الأنوار ص 206. مستدرك الوسائل : ج 9 ص 65.
10 - عن أبي ذر : أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال له : « يا أبا ذر ، من أحبّ أن يتمثّل له الرجال قياماً ، فليتبوّأ مقعده من النار ».
أمالي الطوسي ج 2 ص 151.
11 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أيّها الناس ، عظّموا أهل بيتي في حياتي ومن بعدي ، وأكرموهم وفضّلوهم ، فإنّه لا يحلّ [ لاحدٍ ] [1] أن يقوم من مجلسه لاحد إلا لأهل بيتي ». كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 142.
[1] أثبتناه من المصدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق