استحبابهما بعد الصلاة فريضة كانت أو نافلة
1- عن ابي عبدالله (عليهالسلام )، أنه قال : من سجد سجدة الشكر لنعمة [1] وهو متوضئ كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر خطايا عظام.وسائل الشيعة : ج 7 ص 5.[1] كتب المصنف على ( لنعمة ) علامة نسخة.
2-عن ابي الحسين الاسدي ـ يعني محمّد بن جعفر ـ أن الصادق (عليهالسلام )قال : انما يسجد المصلي سجدة بعد الفريضة ليشكر الله تعالى ذكره فيها على ما من به عليه من اداء فرضه ، وادني ما يجزي فيها شكرا لله ثلاث مرات.الفقيه 1 : 219 | 977.
3- عن ابي الحسن الرضا (عليهالسلام )قال :السجدة بعد الفريضة شكراً لله عز وجل على ما وفق له العبد من أداء فرضه [1]، وأدنى ما يجزي فيها من القول ان يقال : شكراً لله ، شكراً لله ، شكراً لله ، ثلاث مرات ، قلت : فما معنى قوله : شكراً لله؟ قال : يقول : هذه السجدة مني شكراً لله على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة ، فان كان في الصلاة تقصير لم يتم بالنوافل [2] تم بهذه السجدة.علل الشرائع : 360.
[1] كتب المصنف (فريضة) عن نسخة.
[2] كتب المصنف قوله (لم يتم بالنوافل) في الهامش عن العلل.
4-عن الصادق (عليهالسلام) قال : إذا قام العبد نصف الليل بين يدي ربه فصلى له أربع ركعات في جوف الليل المظلم ثم سجد سجدة الشكر بعد فراغه فقال : ما شاء الله ، ما شاء الله ، مائة مرة ناداه الله جل جلاله من (فوق عرشه) : عبدي ، إلي كم تقول : ما شاء الله ، أنا ربك وإلي المشية ، وقد شئت قضاء حاجتك فسلني ما شئت.امالي الصدوق : 119 | 6.
[1] في المصدر : فوقه.
5-عن أبي عبدالله (عليهالسلام) قال : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم ، تتم بها صلاتك ، وترضي بها ربٌك ، وتعجب الملائكة منك ، وإن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي ، أدى قربتي [1] وأتم عهدي ، ثم سجد لي شكراًعلى ما أنعمت به عليه ، ملائكتي ، ماذا له عندي (2)؟ قال : فتقول الملائكة : يا ربّنا رحمتك ، ثم يقول الرب تبارك وتعالى : ثم ماذا له؟ فتقول الملائكة : يا ربنا جنتك ، فيقول الربّ تعالى : ثم ماذا؟ فتقول الملائكة : يا ربنا كفاية مهمّه ، فيقول الرب تعالى : ثم ماذا؟ فلا يبقى شيء من الخير إلاّ قالته الملائكة ، فيقول الله تعالى : يا ملائكتي ، ثم ماذا؟ فتقول الملائكة : يا ربّنا لا علم لنا ، فيقول الله تعالى : لاشكرنه كما شكرني ، وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي.التهذيب 2 : 110 | 415.
ووراه الصدوق باسناده عن أحمد بن أبي عبدالله ، نحوه إلا أنه قال : وأُريه وجهي [3].
قال الصدوق : من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر وأشرك ، ووجهه أنبياؤه ورسله ، بهم يتوجه العباد إلى الله ، والنظر اليهم يوم القيامة ثواب عظيم يفوق كل ثواب.
[1] في الفقيه : فرضي ( هامش المخطوط ).
(2) كلمة (عندي) وردت في الفقيه فقط.
[3] الفقيه 1 : 220 | 978.
6 - عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من سجد سجدة ليشكر نعمه ، وهو متوضىء ، كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر خطيئات عظام » .مشكاة الانوار ص29.
7 - عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، انه قال : نحن اذا سلمنا من الصلاة ، وعزمنا واردنا الدعاء ، دعونا بما نريد ان ندعو ، ونحن سجود ، ورأيت منّا من يفعله ، وانا افعله .فلاح السائل : النسخة المتوفرة خالية من هذا الحديث ، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 208 ح 23 .
8 - ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « لا تدع التعفير ، ولا سجدة الشكر ، في سفر ولا حضر ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص9 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق