1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
ان إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ) ( 1 ) ، لم يكن إسماعيل بن
إبراهيم ( عليه السلام ) ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا
فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك عن الله تبارك وتعالى فقال : ان الله بعثني
إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين ( عليه السلام ) . علل الشرايع 1 : 73 .
( 1 ) - مريم : 54 .
2- عن سماعة بن مهران ( 1 ) ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
انه كان لله رسولا نبيا تسلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة
رأسه ، فأتاه رسول من رب العالمين فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول :
قد رأيت ما صنع بك وقد امرني بطاعتك فمرني بما شئت ، فقال : يكون
لي بالحسين ( عليه السلام ) أسوة . علل الشرايع 1 : 74 .
( 1 ) في علل الشرايع : سماعة بن مهران عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وكلاهما صحيح ، لان سماعة يروي عنه ( عليه السلام ) بلا واسطة ومع الواسطة .
3 - عن بريد بن معاوية العجلي ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله أخبرني عن إسماعيل
الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا) ، أكان إسماعيل بن إبراهيم ( عليه السلام ) ، فان
الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال ( عليه السلام ) :
ان إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وان إبراهيم كان حجة لله كلها قائما
صاحب شريعة ، فالي من ارسل إسماعيل اذن ، فقلت : جعلت فداك فمن
كان .
قال ( عليه السلام ) : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ( عليه السلام ) ، بعثه الله إلى قومه
فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله له عليهم فوجه إليه
اسطاطائيل ملك العذاب ، فقال له : يا إسماعيل انا اسطاطائيل ملك
العذاب وجهني إليك رب العزة لاعذب قومك بأنواع العذاب ان شئت ،
فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك .
فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل ، فقال : يا رب انك أخذت
الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية وأخبرت
خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي ( عليهما السلام ) من بعد نبيها ، وانك
وعدت الحسين ( عليه السلام ) ان تكر إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك
به ، فحاجتي إليك يا رب ان تكرني إلى الدنيا حتى انتقم ممن فعل ذلك بي
كما تكر الحسين ( عليه السلام ) ، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكر مع
الحسين ( عليه السلام ) . عنه البحار 44 : 237 .
4 - عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) ، قال :
ان إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ) ، اخذ فسلخت فروة وجهه ورأسه ، فأتاه
ملك فقال : ان الله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بالحسين
ابن علي ( عليهما السلام ) .كامل الزيارات ص 139 باب 19.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق