الأحد، 14 يونيو 2026

علم الأنبياء بقتل الحسين بن علي ( عليهما السلام )

علم الأنبياء بقتل الحسين بن علي ( عليهما السلام 

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ) ( 1 ) ، لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ( عليه السلام ) ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك عن الله تبارك وتعالى فقال : ان الله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين ( عليه السلام )  . علل الشرايع 1 : 73 . 
( 1 ) - مريم : 54 .

2-  عن سماعة بن مهران ( 1 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : انه كان لله رسولا نبيا تسلط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من رب العالمين فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك وقد امرني بطاعتك فمرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين ( عليه السلام )  أسوة . علل الشرايع 1 : 74 .
( 1 ) في علل الشرايع : سماعة بن مهران عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وكلاهما صحيح ، لان سماعة يروي عنه ( عليه السلام ) بلا واسطة ومع الواسطة .

3 - عن بريد بن معاوية العجلي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا) ، أكان إسماعيل بن إبراهيم ( عليه السلام ) ، فان الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال ( عليه السلام ) : ان إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وان إبراهيم كان حجة لله كلها قائما صاحب شريعة ، فالي من ارسل إسماعيل اذن ، فقلت : جعلت فداك فمن كان . قال ( عليه السلام ) : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ( عليه السلام ) ، بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله له عليهم فوجه إليه اسطاطائيل ملك العذاب ، فقال له : يا إسماعيل انا اسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لاعذب قومك بأنواع العذاب ان شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك . فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل ، فقال : يا رب انك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي ( عليهما السلام ) من بعد نبيها ، وانك وعدت الحسين ( عليه السلام ) ان تكر إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب ان تكرني إلى الدنيا حتى انتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين ( عليه السلام ) ، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكر مع الحسين ( عليه السلام ) . عنه البحار 44 : 237 .

4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ) ، اخذ فسلخت فروة وجهه ورأسه ، فأتاه ملك فقال : ان الله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بالحسين ابن علي ( عليهما السلام )  .كامل الزيارات ص 139 باب 19.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب المصافحة مع قرب العهد باللقاء

استحباب المصافحة مع قرب العهد باللقاء ولو بقدر دور نخلة ، وعدم جواز مصافحة الذمي وكيفية المصافحة  1 -  عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ...