الجمعة، 13 فبراير 2026

دعاء سهم الليل‌ لقضاء الحوائج للإمام الحجة عليه السلام

 دُعَاءُ سَهْمِ اللَّيْلِ‌

1 - عَنْ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : إذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فأجيبه ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَه سُؤْلَه ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِر لَهُ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فأتوب عَلَيْه ؟عدة الداعي : 40.

2 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : خَيْرَ وَقْتٍ دَعَوْتُمُ اللَّهَ فِيهِ الْأَسْحَار ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةِ فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي  ) (1) قَال : آخِرِهِمْ إلَى السَّحَرِ . الكافي 2 : 346 | 6 .
(1) يوسف 12 : 98 .

الدعاء: مَرْوِيٌّ عَنِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزِيزِ تَعْزِيزِ اعْتِزَازِ عِزَّتِكَ بِطَوْلِ حَوْلِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ بِقُدْرَةِ مِقْدَارِ اقْتِدَارِ قُدْرَتِكَ بِتَأْكِيدِ تَحْمِيدِ تَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ بِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رَفَعْتِكَ بِدَيْمُومِ قَيُّومِ دَوَامِ مُدَّتِكَ بِرِضْوَانِ غُفْرَانِ أَمَانِ رَحْمَتِكَ [جَنَّتِكَ] بِرَفِيعِ بَدِيعِ مَنِيعِ سَلْطَنَتِكَ بِسُعَاةِ صَلَاةِ بِسَاطِ رَحْمَتِكَ.
 بِحَقَائِقِ الْحَقِّ مِنْ حَقِّ حَقِّكَ بِمَكْنُونِ السِّرِّ مِنْ سِرِّ سِرِّكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عِزِّ عِزِّكَ بِحَنِينٍ أَنِينِ تَسْكِينِ الْمُرِيدِينَ بِحَرَقَاتِ خَضَعَاتِ زَفَرَاتِ الْخَائِفِينَ بِآمَالِ أَعْمَالِ أَقْوَالِ الْمُجْتَهِدِينَ بِتَخَشُّعِ تَخَضُّعِ تَقَطُّعِ مَرَارَاتِ الصَّابِرِينَ بِتَعَبُّدِ تَهَجُّدِ تَمَجُّدِ تَجَلُّدِ الْعَابِدِينَ .

اللَّهُمَّ ذَهَلَتِ الْعُقُولُ وَ انْحَسَرَتِ الْأَبْصَارُ وَ ضَاعَتِ الْأَفْهَامُ وَ حَارَتِ الْأَوْهَامُ وَ قَصُرَتِ الْخَوَاطِرُ وَ بَعُدَتِ الظُّنُونُ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ كَيْفِيَّةِ مَا ظَهَرَ مِنْ بِوَادِي عَجَائِبِ أَصْنَافِ بَدَائِعِ قُدْرَتِكَ دُونَ الْبُلُوغِ إِلَى مَعْرِفَةِ تَلَأْلُؤِ لَمَعَانِ بُرُوقِ سَمَائِكَ .

اللَّهُمَّ مُحَرِّكَ الْحَرَكَاتِ وَ مُبْدِئَ‌ نِهَايَةِ الْغَايَاتِ وَ مُخْرِجَ يَنَابِيعِ تَفْرِيعِ قُضْبَانِ النَّبَاتِ يَا مَنْ شَقَّ صُمَّ جَلَامِيدِ الصُّخُورِ الرَّاسِيَاتِ وَ أَنْبَعَ مِنْهَا مَاءً مَعِيناً حَيَاةً لِلْمَخْلُوقَاتِ فَأَحْيَا مِنْهَا الْحَيَوَانَ وَ النَّبَاتَ وَ عَلِمَ مَا اخْتَلَجَ فِي سِرِّ أَفْكَارِهِمْ مِنْ نُطْقِ إِشَارَاتِ خَفِيَّاتِ لُغَاتِ النَّمْلِ السَّارِحَاتِ .
يَا مَنْ سَبَّحَتْ وَ هَلَّلَتْ وَ قَدَّسَتْ وَ كَبَّرَتْ وَ سَجَدْتَ [وَ تَمَجَّدَتْ] لِجَلَالِ جَمَالِ أَقْوَالِ عَظِيمِ جَبَرُوتِ مَلَكُوتِ سَلْطَنَتِهِ مَلَائِكَةُ السَّبْعِ [سَمَاوَاتٍ] السَّمَاوَاتِ.
 يَا مَنْ دَارَتْ فَأَضَاءَتْ وَ أَنَارَتْ لِدَوَامِ دَيْمُومِيَّتِهِ النُّجُومُ الزَّاهِرَاتُ وَ أَحْصَى عَدَدَ الْأَحْيَاءِ وَ الْأَمْوَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا. 
المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية: ص 265-266.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نوح البوم ومصيبتها على الحسين ( عليه السلام )

نوح البوم ومصيبتها على الحسين ( عليه السلام )   1 -  عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في البومة...