زيارة الإمام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام
1- عَنِ اِبْنِ أَبِي عَمِيرُ عُمِّنَّ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ: إِذَا بَعَّدَتْ بِأحَدِكُمِ الشِّقَّةَ وَنَأْتِ بِهِ الدَّارُ فَلَيَعْلُ أَعْلَى مَنْزِلٍ لَهُ فَيْصَلِيُّ رَكَعَتَيْنِ وَلََيَؤُمُّ بِالسُّلَّامِ إِلَى قُبُورِنَا فَانٍ ذَلِكَ يُصَيِّرُ إِلَيْنَا. مِصْبَاحُ الزَّائِرِ ص- 185.
2- عَنْ أَبِي أَحَمْدٌ، عُمِّنَّ رَوَاهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ: إِذَا بَعِدَتْ عَلَيْكَ الشِّقَّةِ وَنَأْتِ بِكَ الدَّارُ فَلِتَعَلٍّ أَعَلَا مَنْزِلُكَ فَلَتَصِلُ رَكَعَتَيْنِ وَلََتَؤُمُّ بِالسُّلَّامِ إِلَى قُبُورِنَا فَانٍ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَيْنَا. كَامِلُ الزِّيَارَاتِ ص 228.
زِيَارَةَ الْإمَامِ جَعْفَرَ الصَّادِقِ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ
السُّلَّامَ عَلَى الصَّادِقِ اِبْنَ الصَّادِقِينَ، حُجَّةَ اللهِ وَاِبْنِ حُجَّتِهِ عَلَى الْعَالِمِينَ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْن مُحَمَّدٍ، خَلِيفَةَ مَنْ مَضَى، وَأَبَى سَادَةُ الْأَوْصِيَاءِ، وَكُنِّي سِبْطَ نَبِيَّ الْهُدَى.
السُّلَّامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَاِي، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَرَحْمَةِ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ.
اللَّهُمُّ صِلٍّ عَلَى الْإمَامِ الْمَهْدِيِّ، والراعي المؤدي، وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ، وَإمَامَ الْأَتْقِيَاءِ عَلِمَ الدِّينَ، النَّاطِقَ بِالْحَقِّ الْيَقِينَ، وَغِيَاثَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَبَى الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ جَعْفَرَ بْن مُحَمَّدٍ، الامام الْعَالَمَ، والقاضي الْحَاكِمَ، الْعَارِفَ الْمُرْتَضَى، والداعي إِلَى الْهُدَى، مَنْ أَطَاعَهُ اِهْتَدَى، وَمِنْ صَدٍّ عَنْهُ غَوِيٌّ.
اللَّهُمُّ فَصْلٍ عَلَيْهِ كَمَا عَمَلٌ بِرِضَاِكَ، وَنَصِحُّ لأوليائك، ورؤف بِالْمُؤْمِنِينَ وَغَلَّظَ عَلَى الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ، وَعَبَّدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ، شَرَعَ فِي أوليائك السَّنَنَ وَأَظْهَرَ فِيهُمِ الْعِلْمَ وَأَعْلَنَ، وَعَطَّلَ الْبِدْعُ، وَأَحْيَى الدِّينَ وَنَفْعَ.
اللَّهُمُّ فَصْلٍ عَلَيْهِ وَاِجْزِهِ عَنَا أفْضَلُ الْجَزَاءِ، بِمَا أُحْيَى مِنْ سِنَّتِكَ، وَأُقَامُ مِنْ دِينِكَ، وَسَارَعَ إِلَى رِضَاِكَ، وَعَمَلٌ بِتَقْوَاِكَ، وَأَخْرَجَنَا مِنَ الظُّلْمَاتِ إِلَى النُّورِ، خَيْرَ جَزَاءِ المجزيين وَأَبْلَغَهُ أفْضَلُ دَرَجَاتِ الْعَلَى، فِي مَقَامِ آبَائِه الاعلى، وَضَاعِفٌ لَهُ الرِّضَا. وَحَيُّهُ مَنًّا بِالتَّحِيَّةِ وَالسُّلَّامِ، وَالسِّلَامَ عَلَيْهِ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ.الْعَتِيقُ الْغَرْوِيُّ عَلَى مافي الْبَحَّارَ 102 / 224.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق