السبت، 28 فبراير 2026

استحباب الاجتماع على أكل الطعام1

اسْتِحْبَاب الِاجْتِمَاعِ عَلَى أَكْلِ الطَّعَامِ ، وَأَكْل الرَّجُلُ مَعَ عِيَالِهِ ، وَحُكْم الْأَكْلِ مَعَ الْإِمَامِ 

1 ـ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، قَال : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : الْجَمَاعَة بَرَكَة ، وَطَعَام الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ » .الجعفريات ص 159 .

2 ـ « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالِه ، ثُمَّ يَضَعُ مَائِدَتِه ، فيسمون اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوَّلَ طَعَامِهِم ، وَيَحْمَدُونَ اللَّهَ تَعَالَى فِي آخِرِهِ ، إلَّا لَمْ يَرْفَعْ الْمَائِدَة [ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ] [1] حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمْ » .الجعفريات ص 160.

[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . 

3 ـ الْحَسَنُ بْنُ فَضْلٍ الطبرسي فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ ، قَال : « لَعَلَّكُم تَفْتَرِقُون عَن طَعَامِكُم ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يُبَارَكُ لَكُمْ [ فِيه ] [1] » .  مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ص 149 . [1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

4 ـ وَمِنْ كِتَابِ مَوَالِيد الصَّادِقِين ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، يَأْكُلُ كُلُّ الْأَصْنَافِ مِنْ الطَّعَامِ ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إلَيْهِ مَا كَانَ عَلَى ضَفَف [1] . مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ص 26 .

[1] الضَّفَف : الْأَكْلُ دُونَ الشِّبَع ، أَوْ كَثْرَةِ الْأَيْدِي عَلَى الطَّعَامِ . ( النِّهَايَة ج 3 ص 95 ) .

5 ـ أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْأَخْلَاق : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « أَحَبَّ الطَّعَامِ إلَى اللَّهِ ، مَا كَثُرَتْ عَلَيه أَيْدِي الْمُؤْمِنِين » . كِتَاب الْأَخْلَاق : مَخْطوط .

6 ـ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « أَكْثَرَ الطَّعَامَ بَرَكَةٌ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ » .دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ج 2 ص 116 ح 387 .

7 ـ رَوَيْنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ آبَائِهِ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، قَال : « مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالِه ، ثُمَّ يَضَعُ طَعَامَهُ ، فَيُسَمِّي وَيُسَمُّون اللَّهُ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِم ، وَيَحْمَدُونَه عَزَّ وَجَلَّ فِي آخِرِهِ ، فَيَرْفَع الْمَائِدَة حَتَّى يَغْفِرَ [ اللَّه ] [1] لَهُم » .دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ج 2 ص 117 ح 391 . 

[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

8 ـ وَعَنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « إذَا سُمِّيَ اللَّهُ عَلَى أَوَّلِ الطَّعَام ، وَحَمِد عَلَى آخِرِهِ ، وَغُسِلَت الْأَيْدِي قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ ، وَكَثُرَت الْأَيْدِي عَلَيْهِ ، وَكَانَ مِنْ حَلَالٍ ، فَقَدْ تَمَّتْ بَرَكَتُه » .مستدرك الوسائل : ج 16 ص 232 ح 19692.

9 ـ عَن كُمَيْل بْنُ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « يَا كُمَيْلُ ، إذَا أَكَلَتْ الطَّعَامَ فواكل بِه [1] وَلَا تَبْخَلْ عَلَيْه [2] ، فَإِنَّك لَمْ تُرْزَق النَّاسِ شَيْئًا ، وَاَللَّه يجزل لَك الثَّوَاب بِذَلِك » . بِشَارَةٌ الْمُصْطَفَى ح 25 . 

[1] فِي الطَّبْعَة الْحَجَرِيَّة : « الطَّعَام » وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . [2] فِي الْمَصْدَرِ : بِه .

 وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي تُحَف الْعُقُول : وَفِيه : « يَا كُمَيْلُ ، وَأَكْل بِالطَّعَام » إلَى آخِرِهِ  .تُحَف الْعُقُول ص 115 .

10 ـ تَفْسِير الْإِمَام ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : فِي حَدِيثِ الذِّرَاع الْمَسْمُومَة ، ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ : « فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : إئْتُونِي بِالْخُبْز ، فَأُتِيَ بِهِ فَمَدّ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ يَدِه ، وَأَخَذَ مِنْهُ لُقْمَة فَوَضَعَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلَيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يَا بَرَاء لَا تَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَال الْبَرَاء وَكَان أَعْرَابِيًّا : كَأَنَّك تَبْخَل رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَالَ عَلِيٌّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : لَا أَبْخَل رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، وَلَكِنِّي أَبْجَلَه وأوقره ، لَيْسَ لِي وَلَا لَك وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، بِقَوْلٍ وَلَا فِعْلَ ، وَلاَ أَكَلَ وَلَا شُرْبٌ الْخَبَر . تَفْسِير الْإِمَام الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 70 . 

11 ـ قَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « أَحَبَّ الطَّعَامِ إلَى اللَّهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي » .طِبّ النَّبِيّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 19.

وَعَنْه ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، قَال : « الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةِ : الِاجْتِمَاع [1]، والسحور ، وَالثَّرِيد »  .طِبّ النَّبِيّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 20. 

[1]وَفِيه : الْجَمَاعَة ، بَدَل الِاجْتِمَاع .

وَقَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَتَفَرَّقُوا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الْجَمَاعَةِ » . طِبّ النَّبِيّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 21.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...