السبت، 10 أكتوبر 2026

طب النبي ( ص ) ابو العباس مستغفري

طب النبي ( ص ) ابو العباس مستغفري 432 ق انتشارات رضي الطبعة الأولى سنة الطبع 1362 ه‍ ش

[ المدخل ]
بِسْمِ أللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَذِه ِ الرِّسَالَةُ الْمَوْسُومَةُ بِطِبِّ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وُجِدَتْ بِحَذْفِ الأَسَانِيدِ مَكْتُوبَةَ.
[ الْمَتْنِ ]
قَالَ رَسُولُ اللَّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( مَا خَلَقَ اللَّه ُ تَعَالَى دَاءً إِلَّا وخَلَقَ لَه ُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( بَشِّرِ الْمَحْرُورِينَ بِطُولِ الْعُمُرِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبُرُودَةُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلْ وأَنْتَ تَشْتَهِي وأَمْسِكْ وأَنْتَ تَشْتَهِي ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْمَعِدَةُ بَيْتُ كُلِّ دَاءٍ والْحِمْيَةُ رَأْسُ كُلِّ دَوَاءٍ فَأَعْطِ نَفْسَكَ مَا عَوَّدْتَهَا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّه ِ تَعَالَى مَا كَثُرَتْ عَلَيْه ِ الأَيْدِي ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الأَكْلُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ أَكْلُ الشَّيْطَانِ والأَكْلُ بِالاثْنَيْنِ أَكْلُ الْجَبَابِرَةِ وبِالثَّلَاثِ أَكْلُ الأَنْبِيَاءِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( بَرِّدِ الطَّعَامَ فَإِنَّ الْحَارَّ لَا بَرَكَةَ فِيه ِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ فَإِنَّه ُ أَرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ وإِنَّه ُ سُنَّةٌ جَمِيلَةٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الأَكْلُ مَعَ الخُدَّامِ مِنَ التَّوَاضُعِ فَمَنْ أَكَلَ مَعَهُمْ اشْتَاقَتْ إِلَيْه ِ الْجَنَّةُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الأَكْلُ فِي السُّوقِ مِنَ الدَّنَاءَةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِشَهْوَةِ أَهْلِه ِ والْمُنَافِقُ يَأْكُلُ أَهْلُه ُ بِشَهْوَتِه ِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَلِيه ِ ولَا يَتَنَاوَلْ ذِرْوَةَ الطَّعَامِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ أَعْلَاهَا ولَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ ولَا يَرْفَعُ يَدَه ُ وإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَرْفَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُخْجِلُ جَلِيسَه ُ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( الْبَرَكَةُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِه ِ ولَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِه ِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْبَرَكَةُ فِي الثَّلَاثَةِ الْجَمَاعَةِ والسَّحُورِ والثَّرِيدِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنِ اسْتَعْمَلَ الْخَشَبَتَيْنِ أَمِنَ مِنْ عَذَابِ الْكَلْبَتَيْنِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( تَخَلَّلُوا عَلَى أَثَرِ الطَّعَامِ وتَمَضْمَضُوا فَإِنَّهُمَا مَصَحَّةُ النَّابِ والنَّوَاجِدِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( تَخَلَّلُوا فَإِنَّه ُ مِنَ النَّظَافَةِ والنَّظَافَةُ مِنَ الإِيمَانِ والإِيمَانُ مَعَ صَاحِبِه ِ فِي الْجَنَّةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( طَعَامُ الْجَوَادِ دَوَاءٌ وطَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْقَصْعَةُ تَسْتَغْفِرُ لِمَنْ يَلْحَسُهَا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلُوا جَمِيعاً ولَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الْجَمَاعَةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كَثْرَةُ الطَّعَامِ شُؤْمٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ وكَتَمَه ُ مِنَ النَّاسِ ومَضَى إِلَى اللَّه ِ تَعَالَى كَانَ حَقّاً عَلَيْه ِ أَنْ يَفْتَحَ لَه ُ رِزْقَ سَنَةٍ حَلَالًا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ عَاشَ مَا عَاشَ فِي سَعَةٍ مِنْ رِزْقِه ِ وعُوفِيَ وُلْدُه ُ ووُلْدُ وُلْدِه ِ مِنَ الْحَرَامِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( * ( مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله والْيَوْمِ الآخر ) * فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيه ِ الْمُؤْمِنِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ قَلَّ أَكْلُه ُ قَلَّ حِسَابُه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ قَائِماً فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَقِئْ ) *
وقَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الِاحْتِكَارُ فِي عَشَرَةٍ الْبُرِّ والشَّعِيرِ والتَّمْرِ والزَّبِيبِ والذُّرَةِ والسَّمْنِ والْعَسَلِ والْجُبُنِّ والْجَوْزِ والزَّيْتِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ تِجَارَةٌ إِلَّا فِي الطَّعَامِ طَغَا وبَغَى ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ جَمَعَ طَعَاماً يَتَرَبَّصُ بِه ِ الْغَلَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّه ِ وبَرِئَ اللَّه ُ مِنْه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَاماً ضَرَبَه ُ اللَّه ُ تَعَالَى بِالْجُذَامِ والإِفْلَاسِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( تَسَحَّرُوا فَإِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( تَسَحَّرُوا خِلَافَ أَهْلِ الْكِتَابِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( خَيْرُ طَعَامِكُمُ الْخُبْزُ وخَيْرُ فَاكِهَتِكُمُ الْعِنَبُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْحَزَازِمَةِ أَيْ كُونُوا مِنْهُمْ « 1 » ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ فَإِنَّهَا تُنْشِطُ لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وهِيَ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا بَدَلَ مَائِدَةِ عِيسَى ع ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا تَقْطَعُوا الْخُبُزَ بِالسِّكِّينِ وأَكْرِمُوه ُ فَإِنَّ اللَّه َ تَعَالَى أَكْرَمَه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( ثَلَاثُ لُقُمَاتٍ بِالْمِلْحِ قَبْلَ الطَّعَامِ تَصْرِفُ عَنِ ابْنِ آدَمَ ) *
اثْنَيْنِ وسَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ مِنْه ُ الْجُنُونُ والْجُذَامُ والْبَرَصُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ الْمِلْحَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ دَفَعَ اللَّه ُ عَنْه ُ ثَلَاثَمِائَةٍ وثَلَاثِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( افْتَتِحُوا بِالْمِلْحِ فَإِنَّه ُ دَوَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَاءُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( سَيِّدُ الأَشْرِبَةِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ الْمَاءُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِنَّ الْحُمَّى مِنْ قَيْحِ جَهَنَّمَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا اشْتَهَيْتُمُ الْمَاءَ فَاشْرَبُوه ُ مَصّاً ولَا تَشْرَبُوه ُ عَبّاً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْعَبُّ يُورِثُ الْكُبَادَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلُّ طَعَامٍ وشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيه ِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا نَفْسٌ سَائِلَةٌ فَمَاتَتْ فَهُوَ حَلَالٌ وطَهُورٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ تَعَوَّدَ كَثْرَةَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ قَسَا قَلْبُه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ وتَنَفَّسَ ثَلَاثاً كَانَ آمِناً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَأْكُلُونَ مِخَاخَ الْعِظَامِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِنَّ إِبْلِيسَ يَخْطُبُ شَيَاطِينَه ُ ويَقُولُ عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ والْمُسْكِرِ والنًايِ فَإِنِّي لَا أَجِدُ جِمَاعَ الشَّرِّ إِلَّا فِيهَا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( خَيْرُ الإِدَامِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ اللَّحْمُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِأَكْلِ الْجَزُورِ مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ومَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاءَ خُلُقُه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ تَرَكَ أَكْلَ الْمَيْتَةِ والدَّمِ ولَحْمِ الْخِنْزِيرِ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ ومَاتَ فَلَه ُ النَّارُ خَالِداً مُخَلَّداً ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ عَلَى الْخِوَانِ فَإِنَّه ُ مِنْ صُنْعِ الأَعَاجِمِ وانْهَشُوه ُ نَهْشاً فَإِنَّه ُ أَهْنَأُ وأَمْرَأُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا تَأْكُلُوا مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ إِلَّا السَّمَكَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً صَبَاحاً قَسَا قَلْبُه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَوْحَى اللَّه ُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِه ِ حِينَ شَكَا إِلَيْه ِ ضَعْفَه ُ أَنِ اطْبُخِ اللَّحْمَ مَعَ اللَّبَنِ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ الشِّفَاءَ والْبَرَكَةَ فِيهِمَا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الأَرُزُّ فِي الأَطْعِمَةِ كَالسَّيِّدِ فِي الْقَوْمِ وأَنَا فِي الأَنْبِيَاءِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ الْفَاكِهَةَ وَتْراً لَمْ تَضُرَّه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ فَإِنَّه ُ بَارِدٌ بِالصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( اسْقُوا نِسَاءَكُمُ الْحَوَامِلَ الأَلْبَانَ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي عَقْلِ الصَّبِيِّ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَتَمَضْمَضُوا فَإِنَّ فِيه ِ دَسَماً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ الْوِسَادَةُ واللَّبَنُ والدُّهْنُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَكْلُ الْجُبُنِّ دَاءٌ والْجَوْزِ دَاءٌ فَإِذَا اجْتَمَعَا مَعاً صَارَا دَوَاءً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( شُرْبُ اللَّبَنِ مِنْ مَحْضِ الإِيمَانِ ) *
وقَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالأَلْبَانِ فَإِنَّهَا تَمْسَحُ الْحَرَّ عَنِ الْقَلْبِ كَمَا يَكْسَحُ الإِصْبَعُ الْعَرَقَ عَنِ الْجَبِينِ وتَشُدُّ الظَّهْرَ وتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وتُذَكِّي الذِّهْنَ وتَجْلُو الْبَصَرَ وتُذْهِبُ النِّسْيَانَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَشْرُ خِصَالٍ تُورِثُ النِّسْيَانَ أَكْلُ الْجُبُنِّ وأَكْلُ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وأَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ والْجُلْجُلَانِ والْحِجَامَةُ عَلَى النُّقْرَةِ والْمَشْيُ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ والنَّظَرُ إِلَى الْمَصْلُوبِ والتعاز [ التَّعَارُّ وقِرَاءَةُ لَوْحِ الْمَقَابِرِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَيْسَ يُجْزِي مَكَانَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الشَّاةُ بَرَكَةٌ والشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ وثَلَاثُ شِيَاه ٍ غَنِيمَةٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( ثَلَاثَةٌ يَفْرَحُ بِهِنَّ الْجِسْمُ ويَرْبُو الطِّيبُ ولِبَاسُ اللَّيِّنِ وشُرْبُ الْعَسَلِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْعَسَلِ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِه ِ مَا مِنْ بَيْتٍ فِيه ِ عَسَلٌ إِلَّا وتَسْتَغْفِرُ الْمَلَائِكَةُ لأَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَإِنْ شَرِبَهَا رَجُلٌ دَخَلَ فِي جَوْفِه ِ أَلْفُ دَوَاءٍ وخَرَجَ عَنْه ُ أَلْفُ أَلْفِ دَاءٍ فَإِنْ مَاتَ وهُوَ فِي جَوْفِه ِ لَمْ تَمَسَّ النَّارُ جَسَدَه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَلْقَمَ فِي فَمِ أَخِيه ِ الْمُؤْمِنِ لُقْمَةَ حُلْوٍ لَا يَرْجُو بِهَا رَشْوَةً ولَا يَخَافُ بِهَا مِنْ شَرِّه ِ ولَا يُرِيدُ إِلَّا وَجْهَه ُ صَرَفَ اللَّه ُ عَنْه ُ بِهَا حَرَارَةَ الْمَوْقِفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( نِعْمَ الشَّرَابُ الْعَسَلُ يُرْبِي ويُذْهِبُ دَرَنَ الصَّدْرِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَرَادَ الْحِفْظَ فَلْيَأْكُلِ الْعَسَلَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْخَادِمَةَ فَلْيَكُنْ أَوَّلُ مَا يُطْعِمُهَا الْعَسَلَ فَإِنَّه ُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهَا ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ فَلْيَكُنْ أَوَّلُ مَا تَأْكُلُ الرُّطَبَ الْحُلْوَ والتَّمْرَ فَإِنَّه ُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْه ُ أَطْعَمَه ُ اللَّه ُ تَعَالَى مَرْيَمَ حِينَ وَلَدَتْ عِيسَى ع ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئُونِي وإِذَا ذَهَبَ فَعَزُّونِي ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيه ِ كَأَنَّ لَيْسَ فِيه ِ طَعَامٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( خُلِقَتِ النَّخْلَةُ والرُّمَّانُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ ع ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ النخلة والزَّبِيبَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلِ التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّه ُ يَقْتُلُ الدُّودَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( نِعْمَ السَّحُورُ لِلْمُؤْمِنِ التَّمْرُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ وَجَدَ التَّمْرَ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْه ِ ومَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ فَإِنَّه ُ طَهُورٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا تَرُدُّوا شَرْبَةَ الْعَسَلِ عَلَى مَنْ أَتَاكُمْ بِهَا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَحْمُ الْبَقَرِ دَاءٌ ولَبَنُهَا دَوَاءٌ ولَحْمُ الْغَنَمِ دَوَاءٌ ولَبَنُهَا دَاءٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْفَوَاكِه ِ فِي إِقْبَالِهَا فَإِنَّهَا مَصَحَّةٌ لِلأَبْدَانِ مَطْرَدَةٌ لِلأَحْزَانِ وأَلْقُوهَا فِي أَدْبَارِهَا فَإِنَّهَا دَاءُ الأَبْدَانِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَفْضَلُ مَا يَبْدَأُ بِه ِ الصَّائِمُ الزَّبِيبُ والتَّمْرُ أَوْ شَيْءٌ حُلْوٌ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَكْلُ التِّينِ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( أَكْلُ السَّفَرْجَلِ يُذْهِبُ ظُلْمَةَ الْبَصَرِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( رَبِيعُ أُمَّتِي الْعِنَبُ والْبِطِّيخُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( تَفَكَّهُوا بِالْبِطِّيخِ فَإِنَّهَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ وفِيهَا أَلْفُ بَرَكَةٍ وأَلْفُ رَحْمَةٍ وأَكْلُهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَضَّ الْبِطِّيخَ ولَا تَقْطَعْهَا قَطْعاً فَإِنَّهَا فَاكِهَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ مُطَهِّرَةُ الْفَمِ مُقَدِّسَةُ الْقَلْبِ تُبَيِّضُ الأَسْنَانَ وتُرْضِي الرَّحْمَنَ رِيحُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ ومَاؤُهَا مِنَ الْكَوْثَرِ ولَحْمُهَا مِنَ الْفِرْدَوْسِ ولَذَّتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وأَكْلُهَا مِنَ الْعِبَادَةِ ) *
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّه ُ قَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْبِطِّيخِ فَإِنَّ فِيه ِ عَشْرُ خِصَالٍ هُوَ طَعَامٌ وشَرَابٌ وأَسْنَانٌ ورَيْحَانٌ يَغْسِلُ الْمَثَانَةَ ويَغْسِلُ الْبَطْنَ ويُكْثِرُ مَاءَ الظَّهْرِ ويَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ ويَقْطَعُ الْبُرُودَةَ ويُنَقِّي الْبَشَرَةَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ وكُلُوا شَحْمَه ُ فَإِنَّه ُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ ومَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ إِلَّا أَنَارَتْ قَلْبَه ُ وحَبَسَتْه ُ مِنَ الشَّيْطَانِ والْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالأُتْرُجِّ فَإِنَّه ُ يُنِيرُ الْفُؤَادَ ويَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلِ الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهَا أَهْنَأُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلِ التِّينَ فَإِنَّه ُ يَنْفَعُ الْبَوَاسِيرَ والنِّقْرِسَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلِ الْبَاذِنْجَانَ وأَكْثِرْ فَإِنَّهَا شَجَرَةٌ رَأَيْتُهَا فِي الْجَنَّةِ فَمَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا دَاءٌ كَانَتْ دَاءً ومَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا دَوَاءٌ كَانَتْ دَوَاءً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلِ الْيَقْطِينَ فَلَوْ كَانَ لِلَّه ِ سُبْحَانَه ُ وتَعَالَى شَجَرَةٌ أَخَفَّ مِنْ هَذِه ِ لأَنْبَتَهَا عَلَى أَخِي يُونُسَ ع ) *
وقَالَ (صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( إِذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ مَرَقاً فَلْيُكْثِرْ فِيه ِ الدُّبَّاءَ فَإِنَّه ُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ والْعَقْلِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يُتَمِّمَهَا نَوَّرَ اللَّه ُ قَلْبَه ُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( نِعْمَ الإِدَامُ الزَّبِيبُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَا مِنْ أَحَدٍ أَكَلَ رُمَّانَةً إِلَّا مَرِضَ شَيْطَانَه ُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْكَرَفْسُ بَقْلَةُ الأَنْبِيَاءِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ الْخَلَّ قَامَ عَلَيْه ِ مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ لَه ُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْه ُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ وكَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ الْفَاكِهَةَ الْعِنَبَ والْبِطِّيخَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّه ُ يُطْفِئُ الْمِرَّةَ ويُسَكِّنُ الْبَلْغَمَ ويَشُدُّ الْعَصَبَ ويُذْهِبُ النَّصَبَ ويُحَسِّنُ الْقَلْبَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّه ُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى والْحِكَّةِ ويُجْلِي الْقَلْبَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( شَكَا نُوحٌ إِلَى اللَّه ِ تَعَالَى الْغَمَّ فَأَوْحَى اللَّه ُ إِلَيْه ِ أَنْ يَأْكُلَ الْعِنَبَ فَإِنَّه ُ يُذْهِبُ الْغَمَّ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ فَكُلُوه ُ مِنْ أَسْفَلِه ِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( تَفَكَّهُوا بِالْبِطِّيخِ وعَضُّوه ُ فَإِنَّ مَاءَه ُ رَحْمَةٌ وحَلَاوَتَه ُ مِنْ حَلَاوَةِ الإِيمَانِ والإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ فَمَنْ لَقَّمَ لُقْمَةً مِنَ الْبِطِّيخِ كَتَبَ اللَّه ُ لَه ُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ومَحَا عَنْه ُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( إِنَّ فِي الْبِطِّيخِ خصال [ خِصَالًا عَشَرَةً ] وهِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا مِنْ قَبْلُ ) *
وإِنَّه ُ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ( ص ) بِطِّيخٌ مِنَ الطَّائِفِ فَشَمَّه ُ وقَبَّلَه ُ ثُمَّ قَالَ عَضُّوا الْبِطِّيخَ فَإِنَّه ُ مِنْ حُلَلِ الأَرْضِ ومَاؤُه ُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه ِ وحَلَاوَتُه ُ مِنَ الْجَنَّةِ .
وقِيلَ : كَانَ يَوْماً فِي مَحْفِلٍ مِنْ أَصْحَابِه ِ فَقَالَ رَحِمَ اللَّه ُ مَنْ أَطْعَمَنَا بِطِّيخاً فَقَامَ عَلِيٌّ ع وذَهَبَ فَجَاءَ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْبِطِّيخِ فَأَكَلَ هُوَ وأَصْحَابُه ُ فَقَالَ ( ص ) رَحِمَ اللَّه ُ مَنْ أَطْعَمَنَا هَذَا ومَنْ أَكَلَ أَوْ يَأْكُلُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .
وقَالَ ( ص ) : * ( مَا مِنِ امْرَأَةٍ حَامِلَةٍ أَكَلَتِ الْبِطِّيخَ إِلَّا يَكُونُ مَوْلُودُهَا حَسَنَ الْوَجْه ِ والْخَلْقِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْبِطِّيخُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ الْبَطْنَ ويَذْهَبُ بِالدَّاءِ أَصْلًا ) *
وكَانَ ص يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمِلْحِ ويَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالْجُبُنِّ ويَأْكُلُ الْفَاكِهَةَ الرَّطْبَةَ ورُبَّمَا أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعاً
وقَالَ ( ص ) : * ( شَمُّوا النَّرْجِسَ ولَوْ فِي الْيَوْمِ مَرَّةً ولَوْ فِي الأُسْبُوعِ مَرَّةً ولَوْ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً ولَوْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً ولَوْ فِي الدَّهْرِ مَرَّةً فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ حَبَّةً مِنَ الْجُنُونِ والْجُذَامِ والْبَرَصِ وشَمُّه ُ يَقْلَعُهَا ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْحِنَّاءُ خِضَابُ الإِسْلَامِ يَزِيدُ فِي الْمُؤْمِنِ عَمَلَه ُ ويَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ ويُحِدُّ الْبَصَرَ ويَزِيدُ فِي الْوِقَاعِ وهُوَ سَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْمَرْزَنْجُوشِ شَمُّوه ُ فَإِنَّه ُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ والْخُشَامُ دَاءٌ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( فَضْلُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى الأَدْهَانِ كَفَضْلِ الإِسْلَامِ عَلَى الأَدْيَانِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهِنْدَبَاءِ إِلَّا عَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَرَادَ أَنْ يُرِيحَ فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَا خَلَقَ اللَّه ُ شَجَرَةً أَحَبَّ إِلَيْه ِ مِنَ الْحِنَّاءِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه ِ بِسَبْعِمِائَةٍ ونَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي خِضَابِ الْحِنَّاءِ بِتِسْعَةِ آلَافٍ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( زَيِّنُوا مَوَائِدَكُمْ بِالْبَقْلِ فَإِنَّهَا مَطْرَدَةٌ لِلشَّيَاطِينِ مَعَ التَّسْمِيَةِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الشُّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلُوا الْجُبُنَّ فَإِنَّه ُ يُورِثُ النُّعَاسَ ويَهْضِمُ الطَّعَامَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( كُلُوا الثُّومَ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ السَّذَابَ ونَامَ عَلَيْه ِ أَمِنَ مِنَ الدُّوَارِ وذَاتِ الْجَنْبِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ الثُّومَ والْبَصَلَ والْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبْنَا ولَا يَقْرَبِ الْمَسْجِدَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( إِذَا دَخَلْتُمْ بَلَداً فَكُلُوا مِنْ بَقْلِه ِ أَوْ بَصَلِه ِ يَطْرُدْ عَنْكُمْ دَاءَه ُ ويَذْهَبُ بِالنَّصَبِ ويَشُدُّ الْعَصَبَ ويَزِيدُ فِي الْبَاه ِ ويَذْهَبُ بِالْحُمَّى ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالْكَرَفْسِ فَإِنَّه ُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ فَهُوَ هُوَ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم) : * ( لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ لَكَانَ فِي السَّنَاءِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( عَلَيْكُمْ بِالإِهْلِيلَجِ الأَسْوَدِ فَإِنَّه ُ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ طَعْمُه ُ مُرٌّ وفِيه ِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( يُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ فِي تِسْعَةَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ ووَاحِدٍ وعِشْرِينَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( فِي لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ وخَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِه ِ الْحِجَامَةُ والشُّونِيزُ والْقُسْطُ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ومُسْلِمَةٍ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ مَاتَ وفِي بَطْنِه ِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ الطِّينِ أَدْخَلَه ُ اللَّه ُ النَّارَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِه ِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا تَأْكُلُوا الطِّينَ فَإِنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ تُورِثُ الدَّاءَ وتُعْظِمُ الْبَطْنَ وتُصْفِرُ اللَّوْنَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ مَرِضَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مَرَضاً سَخِيناً كَفَّرَ اللَّه ُ عَنْه ُ ذُنُوبَ سَبْعِينَ سَنَةً ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا تَكْرَهُوا أَرْبَعَةً الرَّمَدَ فَإِنَّه ُ يَقْطَعُ عُرُوقُ الْعَمَى والزُّكَامَ فَإِنَّه ُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْجُذَامِ والسُّعَالَ فَإِنَّه ُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْفَالِجِ والدَّمَامِيلَ فَإِنَّهَا تَقْطَعُ عُرُوقَ الْبَرَصِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْحُمَّى نَصِيبُ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( لَا وَجَعَ إِلَّا وَجَعُ الْعَيْنِ ولَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( الْحُمَّى تَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ الْوَرَقَ ) *
وقَالَ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ لِلَّه ِ أَمِنَ مِنَ الشَّوْصِ واللَّوْصِ والْعِلَّوْصِ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَا قَالَ عَبْدٌ عِنْدَ امْرِئٍ مَرِيضٍ أَسْأَلُ اللَّه َ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا عُوفِيَ ) *
وقَالَ ( ص ) : * ( مَنْ شَكَا عَنْ ضِرْسِه ِ فَلْيَضَعْ إِصْبَعَه ُ عَلَيْه ِ ولْيَقْرَأْ * ( وهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ ) * * ( قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ) * * ( وبِالْحَقِّ أَنْزَلْناه ُ وبِالْحَقِّ نَزَلَ ) * * ( وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * ) *
وكَانَ ( ص ) إِذَا أَتَى مَرِيضاً قَالَ أَذْهِبِ الْوَسْوَاسَ والْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ وأَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
وقِيلَ عَادَ رَسُولُ اللَّه ِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مَرِيضاً فَقَالَ أَرْقِيكَ رُقْيَةً عَلَّمَنِيهَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّه ِ (صلى الله عليه وآله وسلم ) قَالَ بِسْمِ اللَّه ِ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَأْتِيكَ * ( ومِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ومِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) *
تَمَّتِ الرِّسَالَةُ الْمَوْسُومَةُ بِطِبِّ النَّبِيِّ * ( والْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) *
طب النبي ( ص ) ابو العباس مستغفري 432 ق انتشارات رضي الطبعة الأولى سنة الطبع 1362 ه‍ ش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء فاطمة الزهراء عليها السلام في الاحتراز

حرز فاطمة الزهراء (عليها السلام  )  عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : التحدّث بنعم الله شكر ، وترك ذلك كفر ، فارتبطوا نعم ربّ...