الأحد، 22 فبراير 2026

استحباب التهليل ، واختياره 2

 استحباب التهليل ، واختياره على أنواع الاذكار والعبادات المندوبة

1 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « اذا قال العبد لا اله الا الله ، خرقت سقوف السماء ، حتى تصير مثل القمر ، واعماله حولها مثل الكواكب » .

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قال غدوة وعشيّاً : لا إله إلا أنت ، ضمنت [1] إحداهما إلى الأخرى ، ويمحى ما بينهما من الذنوب » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من ختم له بلا إله إلا الله ، وجبت له الجنة » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « الأعمال كلّها توزن ، إلا قول لا إله إلا الله » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « رأيت البارحة عجباً رأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة ، فغلقت الأبواب دونه ، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فتحت له الأبواب وأدخل الجنة » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من كان كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ، قيل : فإن قالها في حياته ، قال : تلك أوجب وأوجب » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من قال لا إله إلا الله ، طلست [2] ما قبلها من السّيئات ، حين يسكن مثلها من الحسنات » .

[1] كذا في المخطوط والطبعة الحجرية ، وجاء في هامش الأخيرة : الظاهر « ضمت » ، وهي أقرب للسياق .
[2] في الطبعة الحجرية : طمست . مستدرك الوسائل : ج 5 ص 364 - 365 ح 6098.
 لب اللباب : مخطوط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...