الجمعة، 13 مارس 2026

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد1

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام

قال الإِمام ابو محمد العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : « ان موسى ( عليه السلام )ـ في قصة التوبة عن عبادة العجل ، بقتل بعضهم بعضا ـ : « فلما استمر القتل فيهم ، وهم ستمائة الف الا اثني عشر [ الفا ] [1] الذين لم يعبدوا العجل ، وفق الله بعضهم ، فقال لبعضهم ، والقتل لم يفض بعد اليهم ، فقال :
اوليس الله قد جعل التوسل بمحمد وآله الطيبين ( عليهم السلام ) ، امرا لا يخيب معه طلبة ، ولا يرد به مسألة ؟
 وهكذا توسّلت بهم الانبياء والرسل ، فما لنا لا نتوسل ، قال :
فاجتمعوا وضجوا ، يا ربنا ، بجاه محمد الاكرم ، وبجاه علي الافضل ، وبجاه فاطمة ذات الفضل والعصمة ، وبجاه الحسن والحسين ، سبطي سيد المرسلين ، وسيدي شباب اهل الجنان اجمعين ، وبجاه الذرية الطيبة الطاهرة ، من آل طه ويس .
 لما غفرت لنا ذنوبنا ، وغفرت لنا هفوتنا ، وازلت هذا القتل عنا ، فذلك حين نودي موسى من السماء :
 ان كف القتل ، فقد سألني بعضهم مسألة ، واقسم علي قسما ، لو اقسم به هؤلاء العابدون للعجل ، وسألني بعضهم العصمة حتى لا يعبدوه لوفقتهم وعصمتهم ، ولو اقسم علي بها ابليس لهديته ، ولو اقسم علي بها نمرود او فرعون لنجيتهم .
 فرفع عنهم القتل ، فجعلوا يقولون :
 يا حسرتنا ، اين كنا عن هذا الدعاء بمحمد وآله الطيبين ؟ حتى كان الله يقينا شر الفتنة ، ويعصمنا بافضل العصمة » .
 تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) ص 101 باختلاف يسير في الالفاظ   .
[1] اثبتناه من المصدر .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء الوداع لشهر رمضان

أقول و اعلم أن وقت الوداع لشهر الصيام عن  مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام )  أنه كتب إلى محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري في جواب مسائله ، ح...