الجمعة، 3 أبريل 2026

صلاة ودعاء للإمام الحسن العسكري عليه السلام

صَلَاَةُ وَدُعَاءٌ لِلْإمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السُّلَّامَ 

صَلَاَةُ الْحُسْنِ بْن عَلِيَ عِلِّيَّهُ السُّلَّامَ:
 أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ،الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ (إِذَا زُلْزِلَتْ ) خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً‌ .

دعاء الحسن بن علي عليهما السلام :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْبَدِي‌ءُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ، وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَا يُذِلُّكَ شَيْ‌ءٌ، وَ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى ، الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ ، أَسْأَلُكَ بِآلَائِكَ وَ نَعْمَائِكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الرَّبُّ الْوَاحِدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَتْرُ الْفَرْدُ ،الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي‌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْقَائِمُ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ الضَّارُّ النَّافِعُ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ وَ ذُو الطَّوْلِ وَ ذُو الْعِزَّةِ وَ ذُو السُّلْطَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ‌. 
الْمَصْدَرُ: جَمَالُ الْأُسْبُوعِ بِكَمَالِ الْعَمَلِ الْمَشْرُوعِ ص 152- 153.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجوب الورع

وجوب الورع 1 -عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا مريدا ، ألا وإن من اتباع أمرنا واراد...